Accessibility links

logo-print

إيران تسعى لعقد محادثاتها النووية في بغداد بسبب موقف تركيا من دمشق


جانب من مفاعل بوشهر الإيراني

جانب من مفاعل بوشهر الإيراني

قدمت إيران مقترحا إلى الحكومة العراقية يقضي باستضافة بغداد بدلاً من اسطنبول المباحثات المرتقب عقدها الأسبوع المقبل بين طهران والدول الكبرى بشأن برنامج الجمهورية الإسلامية النووي المثير للجدل.

وعزا مستشار وزير الخارجية الإيرانية صباح زنكنة في تصريحات لـ"راديو سوا" طلب طهران من بغداد استضافة اجتماع القوى الكبرى إلى "المواقف التركية من الأزمة السورية".

وأضاف أن المطالبة باستضافة بغداد لهذا الاجتماع يأتي بسبب "عمل تركيا على صعيد الوضع الإقليمي وتواجدها على الملف السوري بما فيه من ملابسات على نحو يجعل حضور تركيا هذا الاجتماع أو عقده في اسطنبول ينضوي على ملابسات كثيرة وربما تفتقد فيه تركيا حالة عدم الانحياز مما يؤثر على الاجتماع نفسه".

وأكد زنكنة أن موقف حكومة بغداد من أزمة سورية يجعلها أكثر قربا من طهران بالمقارنة مع أنقرة، وأردف قائلا إن "المواقف السياسية التي تبديها الحكومة العراقية أكثر اعتدالا واتـّزانا من المواقف الصلبة والعنيفة التي تتخذها الحكومة التركية في الوقت الراهن".

وحول إمكانية أن تلعب حكومة نوري المالكي دور الوساطة بين طهران وواشنطن، قال المسؤول الإيراني إن "هذا يعود للحكومة العراقية وللظروف التي تأتي في وقتها، ولا يمكنني أن أتوقع شيئا معينا، لكن هذا سيعطي للحكومة العراقية متسعا من الوقت لدراسة ما تراه مناسبا".

وكان وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري قد كشف في وقت سابق أن إيران اقترحت عقد الجولة القادمة من المحادثات حول برنامجها النووي في العراق بدلا من تركيا.
وقال زيباري في تصريحات صحافية إن اقتراح إجراء المباحثات في بغداد نقله وفد إيراني زائر أمس الثلاثاء، مشيرا إلى أنه سيلتقي بسفراء من القوي الغربية الخمس وألمانيا لتسليمهم رسالة بشأن الاقتراح.

يشار إلى أن مسؤولا إيرانيا رفيعا أعرب في الآونة الأخيرة عن معارضته عقد المحادثات في تركيا مع فتور العلاقات بين أنقرة وطهران بسبب الموقف التركي من الرئيس السوري بشار الأسد، الحليف العربي الوثيق لطهران.

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قد قالت يوم السبت الماضي إن مباحثات الدول الست الكبرى ستجتمع مع إيران في 13 و14 من أبريل/نيسان بمدينة إسطنبول التركية، وذلك في أول اجتماع من نوعه منذ يناير/كانون الثاني من العام الماضي حينما فشل الجانبان في الاتفاق على جدول أعمال.
XS
SM
MD
LG