Accessibility links

السلطة الفلسطينية تقلل من لقاء عباس وهيل وتجري محادثات مع إسرائيل


Mahmoud Abbas and David Hill

Mahmoud Abbas and David Hill

قلل الفلسطينيون من أهمية اللقاء الذي جمع المبعوث الأميركي ديفيد هيل ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الأربعاء في رام الله.

وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه "نحن لا نتوقع كثيرا من وراء هذه الاتصالات واللقاءات ولا نعتقد أنها يمكن أن تثمر عن نتائج آنية".

وأوضح أنه "ما دام هناك موقف يقتصر على الدعوة إلى إجراء مفاوضات بين الطرفين ولا يؤكد على الربط بين إجراء المفاوضات وبين مرجعية المفاوضات والعملية السياسية فمن الصعب القول إن مثل هذه اللقاءات والتحركات يمكن ان تؤدي إلى أي قرار".

وكان وزير الخارجية الأردني ناصر جودة قد أعلن في وقت سابق عن أن مباحثات تجري في الوقت الحالي بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي برعاية أردنية تمهيدا للعودة إلى المفاوضات المباشرة بين الجانبين.

وقال جودة خلال مقابلة مع التلفزيون الأردني مساء الأربعاء إن "الدبلوماسية الأردنية نجحت في كسر الجمود حيث هناك محادثات جارية الآن، ونقول محادثات وليست مفاوضات".

وأشار إلى أن المحادثات تأتي "استكمالا للجهود الأردنية، ونحن مطلعون عما ينتج عنها" مؤكدا أن "ما نريده بالنهاية أن يبدأ الفلسطينيون والإسرائيليون حديثا مباشرا ينتقل إلى مفاوضات مباشرة تعالج كافة قضايا الحل النهائي".

ومحادثات السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل متعثرة منذ سبتمبر/أيلول عام 2010 إلا أن لقاءات استكشافية عقدت في يناير/كانون الثاني الماضي في عمان برعاية الأردن واللجنة الرباعية الدولية ولكنها انتهت دون الاتفاق على العودة للمحادثات.

وكان مسؤولون فلسطينيون وإسرائيليون قد أعلنوا يوم الأربعاء أن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتانياهو سيلتقي نظيره الفلسطيني سلام فياض الأسبوع المقبل. وأكد الفلسطينيون أن فياض سيسلم نتانياهو رسالة من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس حول محادثات السلام المتعثرة.

وتقول إسرائيل إنها تريد العودة للمفاوضات دون شروط مسبقة إلا أن الفلسطينيين يصرون على أنهم لن يعودوا إلى المفاوضات دون تجميد الاستيطان ودون مرجعية واضحة لحدود 1967.

اعتقال فلسطينيين

من جهة أخرى اعتقل الجيش الإسرائيلي عشرين فلسطينياً من قرية كفر قدوم شمال الضفة الغربية في حملة مداهمة ليلية اقتحم فيها عشرات المنازل.

وقال المنسق الإعلامي للمقاومة السلمية في كفر قدوم مراد اشتيوي في لقاء مع "راديو سوا" إن "هذه الحملة التي قامت بها قوات الاحتلال والتي لم يسبق لها مثيل في تاريخ كفر قدوم ليس لها هدف سوى النيل من عزيمة وإرادة أهالي كفر قدوم وقمع المسيرة التي تنظم بشكل يومي مطالبة بحقهم في فتح الشارع الرئيسي المغلق والتعبير عن رفض سياسة التوسع الاستيطاني".

وأضاف قائلا إنه "مهما بلغت حدة وشدة القمع الإسرائيلي فإن المسيرة ستتزايد لأن تكون أكثر تأثيرا".
XS
SM
MD
LG