Accessibility links

أنباء عن تعرض سيف الإسلام للاعتداء الجسدي في الاعتقال


سيف الإسلام القذافي

سيف الإسلام القذافي

أكد مكتب الدفاع لدى المحكمة الجنائية الدولية الخميس أن سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي معمر القذافي الراحل تعرض للاعتداء الجسدي أثناء اعتقاله في الزنتان جنوب طرابلس.

وقال كزافييه- جان كيتا مستشار مكتب الدفاع في المحكمة والمكلف ضمان حقوق المتهمين إن "القذافي تعرض للاعتداء الجسدي".

وأكد كيتا أن سيف الإسلام "يعاني من آلام حادة في الأسنان ولا يلقى العناية اللازمة، ولقد وضع في العزل الانفرادي ولم يزره مسؤولون ليبيون أو قضائيون"، كما لم يتمكن ممثلو المحكمة الجنائية من لقائه سوى مرة واحدة.

وطلب مكتب الدفاع من المحكمة الجنائية اتخاذ التدابير اللازمة لدى السلطات الليبية لتنظيم لقاء ثان معه.

وطالبت المحكمة الجنائية ليبيا للمرة الثانية الأربعاء بتسليمها فورا سيف الإسلام القذافي، الملاحق بتهم جرائم ضد الإنسانية.

وجددت المحكمة من مقرها في لاهاي "طلبها من ليبيا أن تلتزم بطلب نقل وتسليم سيف الإسلام فورا إلى المحكمة"، بحسب نص القرار.

ورفضت المحكمة طلبا أوليا قدمته ليبيا في 23 يناير/ كانون الثاني الماضي بإرجاء نقل سيف الإسلام لكي يتسنى للسلطات الليبية محاكمته في طرابلس.

وصرحت المحكمة الجنائية "في غياب أي تبرير لإرجاء تنفيذ الطلب، يتعين على الحكومة الليبية أن تقرر الالتزام بطلب النقل". كما على ليبيا "البدء بإجراءات الاستعداد لتسليم" سيف الإسلام إلى المحكمة "دون تأخير".

مذكرات توقيف دولية

وفي الشأن ذاته أصدرت الشرطة الدولية (انتربول) الخميس مذكرتي اعتقال بحق مسؤولين بارزين في عهد الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، للاشتباه بارتكابهما عمليات تعذيب وخطف.

وجاء في بيان أصدرته الأنتربول التي مقرها فرنسا، أن ليبيا طلبت المساعدة في اعتقال مسؤولين قالت إنهما وزير الداخلية السابق السنوسي العزيري ونائبه السابق ناصر المبارك.

وتردد أنهما فرا من ليبيا خلال الثورة التي أدت العام الماضي إلى الإطاحة بنظام القذافي. ويتهم الاثنان "بارتكاب مجموعة من المخالفات من بينها القيام باعتقالات غير قانونية، والحرمان غير المبرر من الحرية الشخصية والتعذيب".

وقال مسؤول بارز في وزارة الداخلية لوكالة الصحافة الفرنسية في طرابلس "إنهما مطلوبان في جرائم ضد الإنسانية، وقد فرا من ليبيا"، مضيفا أن مكان تواجدهما لا يزال غير معروف.

وقال إن العزيري عمل فترة طويلة في الأمن القومي وفر عبر مدينة بنغازي شرق ليبيا في فبراير/شباط 2011 بعد اندلاع الثورة التي أدت إلى الإطاحة بالنظام السابق.

أما مبارك الذي عمل في وزارة الداخلية، فقد فر بعد ان استولى الثوار على العاصمة.
XS
SM
MD
LG