Accessibility links

logo-print

الاتحاد الأوروبي يرفض أي مساس بوحدة وسلامة أراضي مالي


الناطقة باسم وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون

الناطقة باسم وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون

أكدت الناطقة باسم وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون الجمعة أن الاتحاد الأوروبي يرفض أي مساس بوحدة وسلامة أراضي مالي، وذلك بعد إعلان مجموعة من الطوارق استقلال شمال البلاد.

من جانبها، قالت مايا كوسيانسيتش لوكالة الصحافة الفرنسية ردا على سؤال إن "الاتحاد الأوروبي أكد بوضوح منذ بداية الأزمة تأييده لوحدة وسلامة أراضي مالي"، مضيفة أنه لا يمكن التوصل إلى أي حل قبل إعادة النظام الدستوري.

وتابعت أن "الاتحاد الأوروبي يدعم كل الجهود التي تبذلها المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا لحل هذه الأزمة، وسيواصل تقديم مساعدته الإنسانية لدعم المجموعة المحتاجة" إليها.

فرنسا تعتبر استقلال الأزواد لاغيا

من جهتها، أعلنت فرنسا رفضها إعلان الحركة الوطنية لتحرير الأزواد "الطوارق" الجمعة الاستقلال في المناطق التي تسيطر عليها في شمال مالي، مؤكدة دعمها لوحدة التراب في مالي.

وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو إن فرنسا تعتبر الإعلان الأحادي لاستقلال الأزواد لاغيا.

وبدوره، أعرب رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى عن رفض بلاده لاستقلال الازواد، مضيفا في مقابلة نشرتها صحيفةLe Monde الفرنسية الخميس أن الجزائر لن تقبل بالمساس بالوحدة الترابية المالي.

وأكد أن الجزائر تريد التوصل إلى حل عن طريق الحوار، داعيا إلى إعادة العمل بالنظام الدستوري في مالي.

وكان المتمردون الطوارق في حركة تحرير ازواد قد أعلنوا استقلال المنطقة الواقعة شمال مالي، مما يقسم هذا البلد إلى شطر جنوبي يسيطر عليه عسكريون انقلابيون معزولون وشمال تسوده الفوضى.

بدوره أعرب الاتحاد الأفريقي عن "رفضه التام" لهذا الإعلان.

وقالت الحركة في بيان نشرته على موقعها الالكتروني إن هذا القرار جاء بعد عقود من الانتهاكات والفساد وسوء الحكم، طالما عرض حياة الطوارق في المنطقة للخطر. وأشار البيان إلى أن قرار الاستقلال "لا رجعة فيه" وأن الدولة الجديدة تتعهد بالعمل على توفير الأمن والاعتراف بحدود دول الجوار واحترامها.

XS
SM
MD
LG