Accessibility links

logo-print

بان كي مون: هجمات القوات السورية على المتظاهرين تعد انتهاكا للإجماع حول خطة أنان



قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن الهجمات الجديدة التي تنفذها القوى الأمنية التابعة للحكومة السورية ضد المدن التي تشهد تظاهرات ضد النظام، تعد انتهاكا للمطالب الموّحدة في مجلس الأمن لوضع نهاية سلمية للصراع.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة مارتن نيسيركي إن بان يعتقد أن الرئيس بشار الأسد يستخدم موعد العاشر من ابريل نيسان الحالي كحد أقصى لسحب قواته وأسلحته الثقيلة من المدن، كذريعة لتصعيد عمليات القتل.
وأشار نيسيركي إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة يعتبر أن أعمالا من هذا القبيل تعد انتهاكا لموقف الإجماع في مجلس الأمن الداعم لخطة السلام التي وضعها مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا كوفي أنان.

وكانت دمشق قد قالت في رسالة بعثتها إلى رئاسة مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الجمعة إن الأعمال الإرهابية التي ترتكبها المجموعات المسلحة في سوريا تتصاعد منذ التوصل إلى التفاهم المتعلق بخطة أنان.

وأوردت وكالة الأنباء السورية الرسمية الرسالة التي تقول إن التحريض تصاعد من قبل أطراف تدعي حرصها على سوريا وعلى أهمية إنجاح مهمة المبعوث الدولي الخاص، متهمة تلك الأطراف بممارسة أعمال تتناقض مع خطة أنان ومع عودة الأمن والاستقرار إلى سوريا.

في المقابل، استبعد المعارض البارز أنور البني لوكالة الأنباء الفرنسية أن يلتزم النظام السوري بخطة أنان، لأن التزامه سيؤدي إلى مزيد من التظاهرات السلمية الضخمة التي ستسقط النظام بشكل سلمي.

في هذه الأثناء، خرجت تظاهرات طيارة في عدة أحياء في دمشق، رغم الانتشار الأمني الكثيف، ورفع المتظاهرون في حي القابون لافتات تقول إن الساحات العامة ستشهد الملايين عند سحب الحواجز.

ميدانيا، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن منشقين هاجموا خلال الساعات الأولى من اليوم مطار منغ العسكري بريف حلب شمال البلاد وفرع الأمن العسكري في مدينة حلب ثاني اكبر المدن في سوريا وأن اشتباكات عنيفة اندلعت بين المنشقين والقوات النظامية.
كذلك، قال ابو غازي عضو مجلس قيادة الثورة في حماة إن عددا من التظاهرات التي خرجت في مدن محافظة حماة تعرضت لإطلاق نار تزامنا مع موعد خروجها بعد صلاة الجمعة.

وكان المرصد ذكر في بيان له امس عن مقتل ما لايقل عن 59 شخصاً في عموم سوريا امس بينهم 14 جندياً وأربعة من عناصر القوات الشعبية المعروفة بالشبيحة وخمسة منشقين.
وتركزت حصيلة القتلى في حمص وسط البلاد التي شهدت وحدها مقتل تسعة عشر مدنياً وفق ناشطين.
وقال عضو اتحاد تنسيقيات الثورة السورية رام الدوماني إن بلدة دوما القريبة من العاصمة في ريف دمشق تشهد هجوما واسع النطاق من قبل الجيش السوري.


من جانبها، أعلنت لجان التنسيق المحلية أن اشتباكات عنيفة اندلعت بين الجيش النظامي ومنشقين عنه في المنطقة الواقعة بين زملكا وعربين بالقرب من دمشق.

المعلم في موسكو

وعلى صعيد التحركات أعلنت الخارجية الروسية أمس عن زيارة سيقوم بها وزير الخارجية السوري وليد المعلم إلى موسكو بعد غد الاثنين لمناقشة الأزمة في بلاده والعلاقات الثنائية بين البلدين.
وجاء في بيان للوزارة نشرته على موقعها أن المعلم سيجري محادثات مع نظيره الروسي سيرغي لافروف الثلاثاء.

XS
SM
MD
LG