Accessibility links

logo-print

رفض غربي لمطالب الأسد وتصعيد جديد لأعمال العنف


الدخان يتصاعد من منطقة القصور في حمص

الدخان يتصاعد من منطقة القصور في حمص

نددت باريس باستمرار ما وصفتها بالمجازر في سورية وقالت إن المطالب الجديدة لنظام دمشق غير مقبولة.

أدانت فرنسا بشدة استمرار ما أسمتها المجازر في سورية وقالت إن المطالب الجديدة لنظام الرئيس بشار الأسد غير مقبولة في أعقاب إعلان دمشق أنها لن تسحب قواتها من المدن ما لم تحصل على "ضمانات مكتوبة" من المعارضة.

وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو في بيان له أن "نظام الأسد بعد موافقته على خطة موفد الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي أنان واقتراحه بنفسه مهلة العاشر من أبريل/نيسان لسحب قواته وأسلحته الثقيلة من المدن، ها هو يتقدم بمطالب جديدة غير مقبولة".

وصرح فاليرو بأن باريس تندد بقوة باستمرار المجازر التي يرتكبها النظام السوري والتي أوقعت عشرات القتلى بين المدنيين والعديد من الجرحى في الأيام الأخيرة، مضيفا أن بلاده "تجدد دعمها وثقتها في أنان وتعرب عن صدمتها إزاء الفظائع المستمرة في سورية".

تصاعد العنف

وفي نفس الإطار، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى تصعيد في أعمال العنف في البلاد، في وقت أعرب فيه أنان عن "صدمته لتصعيد العنف والفظائع في العديد من المدن والقرى".

وأعلنت لجان التنسيق المحلية أن يوم الأحد انتهى بسقوط 69 قتيلا بينهم 28 في ادلب، و19 في حمص، و12 في حماه بينهم سبعة من أفراد عائلة واحدة، وخمسة قتلى في بيت جن بريف دمشق، وقتيلان في كل من درعا ودير الزور، وقتيل في حريتان في حلب.

وكان النظام السوري قد اشترط يوم الأحد التزامات خطية من المعارضة لوقف كافة أشكال العنف والبدء بسحب القوات النظامية وذلك قبل يومين على انتهاء مهلة الأمم المتحدة.

يذكر أن خطة أنان، التي وافقت دمشق على تطبيقها، تنص على وقف العنف من جميع الأطراف تحت إشراف الأمم المتحدة وسحب القوات العسكرية من المدن وتقديم مساعدات إنسانية إلى المناطق المتضررة، فضلا عن إطلاق سراح المعتقلين في الأحداث التي تشهدها البلاد منذ أكثر من عام والسماح بالتظاهر السلمي.

في سياق آخر، أفاد مصدر تركي الاثنين بأن المبعوث الدولي المشترك إلى سوريا كوفي أنان سيزور مخيمات اللاجئين السوريين في جنوب تركيا يوم الثلاثاء.

واضاف الدبلوماسي أن الزيارة ستستغرق بضع ساعات قبل توجه أنان إلى طهران الأربعاء.

من جهة أخرى، أعلن المنبر الديموقرطي السوري انعقاد جمعيته العمومية في القاهرة في الفترة ما بين الـ13 والـ15 من الشهر الجاري للتداول في وضع الثورة السورية وما يسهم في تعزيز الحراك الداخلي والوصول إلى تحقيق أهداف الثورة في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، حسبما نقلت صحيفة الشرق الأوسط.

وأوضح عضو المنبر خلف علي خلف، أن دعوات وجهت لـ350 معارضاً سورياً في الداخل والخارج، مشيرا إلى أن الجمعية العمومية ستقرّ وثيقة أساسية بعد مناقشتها وهي وثيقة سياسية.

وأكد الخلف أن أهداف هذا المنبر تسعى لتوحيد صفوف ورؤية المعارضة السورية.
XS
SM
MD
LG