Accessibility links

السلطة الفلسطينية تبدي موافقة مشروطة على استئناف اللقاءات المباشرة مع إسرائيل


نبيل أبو ردينة

نبيل أبو ردينة

طالبت السلطة الفلسطينية يوم الخميس اللجنة الرباعية الدولية بوضع آليات وجدول زمني لتطبيق قراراتها وبياناتها ومراقبة ومتابعة ذلك، واتخاذ إجراءات بحق الجهة التي لا تنفذها، وذلك بهدف إعادة المصداقية لعملية السلام.
وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة لإذاعة 'صوت فلسطين'، إن "القيادة الفلسطينية التزمت بكل ما جاء في بيانات الرباعية السابقة، بينما رفض الجانب الإسرائيلي ذلك وواصل تعنته وإصراره على مواصلة الاستيطان".
وشدد أبو ردينة على "ضرورة اعتراف اسرائيل بحل الدولتين، ومرجعية حدود عام 1967، ووقف التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس المحتلة، تمهيدا لاستئناف المفاوضات"، مشيرا غلى أنه "لا توجد إشكالية في عقد لقاءات ثنائية ومباشرة في حال تحقق ذلك ووفق أسس واضحة للعملية السياسية".
وكانت اللجنة الرباعية الدولية قد دعت في بيان لها المجتمع الدولي إلى توفير مليار ومئة مليون دولار للسلطة الفلسطينية، كما طالبت الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي باتخاذ خطوات بناء ثقة تمهيدا لعودة المفاوضات، ودعت إسرائيل لتقديم المستوطنين الذين يعتدون على المواطنين الفلسطينيين إلى المحاكمة.

زيارة اليابان

وفي شأن متصل، قال أبو ردينة إن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس سيبدأ يوم الخميس زيارة إلى اليابان تستمر ثلاثة أيام يجري خلالها محادثات مع المسؤولين اليابانيين حول التطورات على الساحة الفلسطينية.
وأشار الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية في تصريحات صحافية أخرى إلى أن عباس سيلتقي خلال الزيارة برئيس الوزراء وولي عهد الإمبراطور الياباني وقادة الأحزاب اليابانية الستة.
في هذه الأثناء، اعتقل الجيش الإسرائيلي خمسة فلسطينيين من قرية عقربا الخميس بعد اشتباكات مع مستوطنين يهود في مستوطنة ايتمار قرب مدينة نابلس في شمال الضفة الغربية، بحسب ما أعلن الجيش الإسرائيلي ومصادر فلسطينية.

إجراءات مشددة

من جانب آخر، شددت السلطاتُ الإسرائيلية إجراءاتها الأمنية في محيط مطار بن غوريون الدولي صباح الخميس، وذلك بهدف منع دخول المشاركين في الرحلة الجوية التضامنية مع الفلسطينيين إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية، بحسب مصادر صحافية إسرائيلية.
ويتوقع أن يصل المئات من النشطاء معظُمهم من دول أوروبا الشرقية إلى المطار يوم الأحد المقبل في إطار هذه الرحلة التضامنية.
وكانت الشرطة الإسرائيلية قد أعلنت أنها تنوي إبعاد هؤلاء النشطاء إلى بلدانهم.
غير أن حركة غوش شالوم "كتلة السلام" اليسارية دعت وزيرَ الأمن الداخلي الإسرائيلي يتسحاق اهارونوفيتش الى إلغاء قرار منع أعضاء الرحلة الجوية التضامنية من دخول إسرائيل ومن ثم دخول الأراضي الفلسطينية.
وقد أعلنت مجموعات دولية من مؤيدي القضية الفلسطينية على الانترنت عزمها القدوم إلى مطار بن غوريون في تل أبيب ابتداء من 15 ابريل/ نيسان للتوجه منه إلى الأراضي الفلسطينية التي تحتلها إسرائيل وتسيطر على جميع مداخلها، باستثناء الحدود بين قطاع غزة ومصر.
وكانت إسرائيل منعت في يوليو/ تموز الماضي مئات الناشطين المتضامنين مع الفلسطينيين الراغبين في التوجه إلى الضفة الغربية من دخول أراضيها سواء من خلال اعتقالهم لدى وصولهم إلى مطار بن غوريون في تل أبيب وترحيلهم بعدها أو بإقناع شركات طيران بمنعهم من الصعود على متن الطائرات.
XS
SM
MD
LG