Accessibility links

وليد المعلم يصل الاثنين إلى بكين فيما بدأ المراقبون الدوليون مهمتهم في سورية


مظاهرات سورية

مظاهرات سورية

أعلنت وكالة أنباء الصين الجديدة أن وزير الخارجية السوري وليد المعلم سيصل الاثنين إلى بكين ليبحث مع الحليف الصيني في "جهود دمشق المتعلقة بوقف إطلاق النار" الذي تطالب به الأسرة الدولية.

ونقلت الوكالة نبأ هذه الزيارة عن المتحدث باسم الخارجية السورية بعد أن أعلن المتحدث باسم الخارجية الصينية ليو ويمين أن بكين "ستقدم معلومات عن زيارة وزير الخارجية السوري في الوقت المناسب".

وقال في المؤتمر الصحافي اليومي إن "الصين تبقى على اتصال مع الحكومة السورية والأطراف الأخرى" في سوريا.

والزيارة التي تقول الوكالة إنها تستمر يومين، تأتي في حين أن طليعة المراقبين الدوليين يبدأون الاثنين مهمة التحقق من الالتزام بوقف إطلاق النار في سورية حيث يلقي استئناف القصف والمعارك شكوكا حول تطبيقه.

بان يحث دمشق على ضبط النفس

وحث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في مؤتمر صحافي في بروكسل الاثنين السلطات السورية على إبداء اكبر قدر من ضبط النفس، مؤكدا أيضا انه يتعين على قوى المعارضة أن تتعاون أيضا بشكل كامل حتى يمكن تطبيق خطة مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي أنان.

ورأى بان كي مون أن وقف إطلاق النار على الأرض "هش جدا"، معتبرا انه من "المهم جدا" أن تعمل كل الأطراف بدءا بالنظام، على فرض احترام الشروط التي وضعت.

ووجه رئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروزو الذي كان يشارك في المؤتمر الصحافي مع بان، نداء الى دمشق. وقال "ندعو الحكومة السورية الى احترام خطة النقاط الست بالكامل وبشكل عاجل".

من جهة أخرى، رفض الأمين العام للأمم المتحدة التفكير في خيار تأمين حماية عسكرية للمراقبين في سوريا حاليا.

وقال "لا نفكر حاليا في حماية عسكرية لأننا نعتقد أن حرية تحركهم يجب أن تكون مضمونة" من قبل السلطات السورية.

قصف مدفعي لحمص

وقالت لجان التنسيق المحلية السورية إن القوات الحكومية استأنفت صباح الاثنين قصفها المدفعي لمدينة حمص وسط البلاد وخصوصاً حيي البياضة والخالدية، وذلك بعد ساعات من وصول طليعة المراقبين الدوليين.

هذا وكانت لجان التنسيق أعلنت مقتل 28 شخصاً بنيران قوات نظام الرئيس بشار الأسد، يوم الأحد، وقالت المتحدثة باسم اللجان رفيف جويجاتي، لـ"راديو سوا":" لقد وثقنا اليوم مقتل 26 شخصاً في عموم الأراضي السورية، ولكن بعد منتصف الليل وثقنا مقتل شخصين آخرين، فقد قتل الأحد، وهو اليوم الثالث من وقف إطلاق النار، 28 شخصاً."

اعتقال ناشطين سلميين

وقد أبدى حقوقيون قلقهم إزاء اعتقال السلطات السورية عددا كبيرا من الناشطين السلميين في سورية خلال الأيام الأخيرة بينهم طبيب وزوجته الصحافية ولاعب كرة سلة وعشرات الشبان الذين نظموا اعتصاما أمام البرلمان السوري الخميس الماضي.

وجاء في بيان للمرصد السوري لحقوق الإنسان الاثنين "اعتقل جهاز إدارة المخابرات العامة امن الدولة السوري مساء السبت الصحافية ماري عيسى وزوجها الطبيب جوزيف نخلة من منزلهما في جرمانا في ريف دمشق بسبب نشاطهما السلمي لدعم الحراك الثوري في سوريا".

وأشار الى أن عيسى "كتبت مقالات عدة تدعو إلى إقامة دولة ديموقراطية في سوريا". وذكرت لجان التنسيق المحلية أن زوج ماري عيسى "استدعي في السابق من الأجهزة الأمنية أكثر من مرة".

وطالب المرصد السلطات السورية "بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهما"، معتبرا "اعتقالهما انتهاكا واضحا لمبادرة مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي عنان".

جملة ضحايا العنف

وقد أسفرت أعمال العنف في سوريا منذ اندلاع الحركة الاحتجاجية قبل أكثر من عام عن مقتل أكثر من 11100 شخص، بينهم 55 بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ الخميس، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الاثنين.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الفرنسية "وصل عدد الشهداء إلى 11117 شخصا، هم 7972 مدنيا و3145 عسكريا بينهم حوالي 600 منشق".

XS
SM
MD
LG