Accessibility links

logo-print

عريقات: نتانياهو سيرد على رسالة عباس خلال أسبوعين


كبير المفاوضين صائب عريقات

كبير المفاوضين صائب عريقات

تسلم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الثلاثاء رسالة من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أثناء اجتماع في القدس مع وفد فلسطيني يضم كبير المفاوضين صائب عريقات ورئيس جهاز المخابرات العامة.

وفرض مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي تعتيما إعلاميا تاما عن مكان ومحتوى اللقاء مع الوفد الذي كان من المقرر أن يترأسه رئيس الحكومة سلام فياض.

واكتفت المصادر الإسرائيلية الرسمية بالقول إن أهمية هذا اللقاء تنبع من عقده، خاصة أن إسرائيل تؤيد استئناف المفاوضات مع الفلسطينين بصورة مباشرة وفورا ولكن الجانب الفلسطيني غير معنى بذلك.

وأضافت المصادر أن رئيس الوزراء أكد أكثر من مرة أن إسرائيل تبنت مبدأ حل الدولتين ولكن هذا لن يكون بدون المفاوضات المباشرة وهذا ما تم تأكيده للوفد الفلسطيني.

ورفضت المصادر الإسرائيلية إعطاء مزيد من التفاصيل حول محتوى رسالة عباس والذي أكد في كلمة له بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني أنها تتضمن الموقف الفلسطيني من العملية السلمية.

وقال عباس "إننا الآن بصدد تقديم الرسالة الرسمية إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية، نستعرض فيها الانتهاكات الإسرائيلية وخاصة استمرار النشاط الاستطاني، والتأكيد على أن هذه الانتهاكات جعلت السلطة الفلسطينية تفقد مبرر وجودها".

ويذكر أنه من المقرر أن يقدم الجانب الإسرائيلي الرد على الرسالة الفلسطينية خلال الأسابيع القادمة عبر المحامي اسحق مولحو المعبوث الاسرائيلي.

وقال عريقات إن اللقاء مع نتانياهو كان جدياً، وكشف في حديث مع "راديو سوا" أبرز ما تضمنته الرسالة بقوله "الرسالة هي لتحديد العلاقة الفلسطينية-الإسرائيلية، هناك سلطة قامت باتفاق دولي تعاقدي مع الحكومة الإسرائيلية لتكون السلطة وظيفتها نقل الشعب الفلسطيني من الاحتلال إلى الاستقلال".

وأضاف "الآن كثير من هذه الأمور خرجت عن مضمونها هناك التزامات علينا، سننفذها ونحترمها وهناك التزامات على الجانب الإسرائيلي لابد من احترامها وتنفيذها وتحديدا في مجال وقف الاستيطان ما يشمل القدس ومبدأ الدولتين على حدود 1967 والإفراج عن المعتقلين".

وقال "كما تعلمون اليوم 17 نيسان هو يوم الأسير الفلسطيني. نحن ذهبنا وكان جزء كبير من اجتماعنا حول هذه المسألة سواء كان باتفاق شرم الشيخ الذي ينص على الإفراج عن المعتقلين الذين اعتقلوا قبل 1994، أو الاتفاق الذي تم بين أبو مازن وأولمرت عام 2008 بالإفراج عن أكثر من ألف معتقل فلسطيني، أو الأوضاع التي تعامل بها الحكومة الإسرائيلية الإخوة والأخوتات الأسرى".

وحول غياب رئيس الوزراء الفلسطيني عن الاجتماع، قال عريقات "هو ليس وفدا للمفاوضات هو وفد لتسليم رسالة الدكتور سلام فياض كانت لديه انشغالات وبالتالي قمت أنا بتسليم هذه الرسالة والأخ أحمد فرج نيابة عن الرئيس وعن رئيس الوزراء وعن الجميع".

وأوضح فياض أن نتانياهو وعد بالرد على الرسالة التي سُلمت إليه من عباس خلال أسبوعين، ونفى في الوقت ذاته ما أوردته بعض وسائل الإعلام عن مضمون الرسالة، وقال "لما نشر من رسائل وما إلى ذلك، أتصور أن هذا غير صحيح. لا شك أن بعض ما ورد من مضمون هو موضوع العلاقات الفلسطينية-الإسرائيلية، ولكن الرسالة نفسها لم تنشر. ولم يقل الرئيس أبو مازن في لحظة من اللحظات حل السلطة وما إلى ذلك وقلنا إن السلطة وظيفتها واحدة وهي نقل الشعب الفلسطيني من الاحتلال إلى الاستقلال إذا ما التزم الجانب الإسرائيلي بما عليه".
XS
SM
MD
LG