Accessibility links

logo-print

قيادات الحزب الجمهوري تسعى للتوحد خلف رومني أملا في هزيمة أوباما


رومني محاطا بأفراد عائلته في تجمع انتخابي

رومني محاطا بأفراد عائلته في تجمع انتخابي

تلقى المرشح الجمهوري المحتمل لانتخابات الرئاسة الأميركية مت رومني دفعة جديدة في حملته لخلافة الرئيس الديموقراطي باراك أوباما مع إعلان رئيس مجلس النواب وزعيم الأقلية في مجلس الشيوخ تأييدهما له على أمل توحيد الحزب المنقسم خلف مرشح واحد، وذلك في وقت سجلت فيه شعبية رومني ارتفاعا مطردا في استطلاعات الرأي الأخيرة.

وقال رئيس مجلس النواب الأميركي العضو الديموقراطي جون باينر "سأكون فخورا بدعم رومني وبذل كل ما يسعني لمساعدته على الفوز".

وبدوره قال زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس الشيوخ السناتور ميتشل ماكونل "إنني أدعم رومني لرئاسة الولايات المتحدة.. كلنا خلفه ونتطلع إلى حملة الخريف التي انطلقت في الواقع"، في إشارة إلى الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الحالي.

وكان رومني قد حصل يوم الثلاثاء على تأييد حاكم ولاية بنسلفانيا توم كوربيت الذي قال إن المرشح الجمهوري المحتمل "سيعيد العقلانية الضريبية إلى واشنطن عبر تقليص الإنفاق وخفض الضرائب وإصلاح نظام الضمان".

وسبق أن أعرب نواب بارزون في الحزب الجمهوري عن تأييد رومني، رجل الأعمال وحاكم ماساشوسيتس السابق، على غرار رئيس الأكثرية في مجلس النواب اريك كانتور والسناتور ماركو روبيو من فلوريدا قبل أسابيع، وذلك استجابة لضغوط واسعة النطاق في الحزب أملا في إنهاء الانقسام الذي سببته الانتخابات التمهيدية التي يتقدم فيها رومني.

وعلى الرغم من الزخم الذي حظي به رومني في الأسابيع الأخيرة مع تأكد ترشحه ممثلا للحزب الجمهوري قبل الإعلان الرسمي عن ذلك، إلا أن الرئيس باراك أوباما عزز من تقدمه في غالبية استطلاعات الرأي لاسيما مع ارتفاع شعبيته إلى أقصى مستوياتها في العامين الماضيين ووصولها إلى مستوى 58 بالمئة ، بحسب استطلاع لواشنطن بوست وشبكة تليفزيون ايه بي سي نيوز.

وبحسب الاستطلاع، فقد تمكن رومني من تحقيق تقدم كبير في أوساط الناخبين المحافظين الذين عانى كثيرا في صفوفهم وفضلوا على حسابه منافسيه ريك سانتوروم الذي انسحب من السباق الانتخابي ونيوت غينغريتش الذي مازال في السباق رسميا رغم انعدام فرصه في الفوز بحق الترشح عن الحزب الجمهوري.

وقال الاستطلاع، إن رومني حصل على تأييد حوالي 69 بالمئة من الناخبين الجمهوريين، مشيرا إلى أن 80 بالمئة من هؤلاء وصفوا أنفسهم بأنهم من المحافظين في صفوف الحزب الجمهوري.

وفي استطلاع آخر للرأي أجرته شبكة "سي إن إن" حصل أوباما على تأييد 56 بالمئة مقابل 44 بالمئة لصالح رومني، الذي تمكن رغم ذلك من رفع شعبيته بواقع عشر نقاط عن شهر فبراير/شباط الماضي.

XS
SM
MD
LG