Accessibility links

logo-print

الاستخبارات الأميركية تسعى لتكثيف هجماتها في اليمن


طائرة أميركية بدون طيار

طائرة أميركية بدون طيار

كشف مسؤولون أميركيون أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) تسعى إلى توسيع حملتها السرية في اليمن من خلال توجيه ضربات جوية إلى المشتبه بتورطهم في الإرهاب حتى عندما تجهل هويات الأشخاص الذين قد يلقوا حتفهم في تلك الهجمات.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن الحصول على تصريح باعتماد هذا النوع من الهجمات سيسمح للوكالة بضرب أهداف استنادا إلى معلومات استخباراتية تشير إلى تحركات مشبوهة مثل صور لمسلحين مجتمعين في مواقع معروف أن القاعدة تستخدمها أو صور مسلحين يحملون متفجرات.

وإذا سمحت الإدارة الأميركية للوكالة بشن مثل تلك الهجمات فإن ذلك سيشكل تصعيدا في الأنشطة العسكرية الأميركية في اليمن والتي أصلا تعد قياسية مع تسجيل ما لا يقل عن ثمانية هجمات خلال الأربعة أشهر الماضية، بحسب الصحيفة.

وأضافت واشنطن بوست أن إدارة أوباما سعت حتى الآن إلى الحد من عمليات الطائرات بدون طيار في اليمن بغية تفادي الغرق في نزاع إقليمي والمجازفة بدفع ناشطين محليين للانضمام إلى القاعدة.

ونسبت الصحيفة إلى مسؤول في إدارة أوباما طلب عدم كشف هويته القول إن هناك "إرادة حقيقية لشن عمليات أكثر دقة تستهدف فقط الأشخاص الذين لديهم اهتمام مباشر بشن هجمات ضد الولايات المتحدة".

إلا أن مسؤولين آخرين أعربوا عن قلقهم من أن تصعيد الهجمات بالطائرات بدون طيار قد يؤدي إلى تكرار سقوط الضحايا الأبرياء.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي قوله إن هناك "ارتباطا وثيقا بين القاعدة وبعض الأطراف المتمردة التي تسعى إلى الإطاحة بالحكومة" اليمنية، مضيفا "أعتقد أن هناك احتمالا في أن ينظر إلينا على أننا نقف إلى جانب طرف ضد الآخر في حرب أهلية في اليمن".

هذا وقال مسؤولون، بحسب الصحيفة، إن الاقتراح ما زال ينتظر قرارا من مجلس الأمن القومي الذي تلقى الطلب، مشيرة إلى أن مسؤولي البيت الأبيض والمجلس رفضوا الإدلاء بمعلومات في هذا الشأن.

وتستخدم CIA طائرات بدون طيار في اليمن منذ العام الماضي، تنطلق من قاعدة سرية في شبه الجزيرة العربية وفقا لما ذكرته واشنطن بوست.

جدير بالذكر أن هذه السياسة معتمدة في باكستان لعدة سنوات وقد سبق لمدير CIA الجنرال ديفيد بتريوس أن طلب من الإدارة الأميركية إذنا باتباعها في اليمن.
XS
SM
MD
LG