Accessibility links

logo-print

آلاف المتظاهرين بمصر يطالبون بتكريس النظام المدني


مليونية تقرير المصير والحفاظ على الثورة

مليونية تقرير المصير والحفاظ على الثورة

غادر الآلاف من المصريين ميدان التحرير بعد مليونية تقرير المصير والحفاظ على الثورة بمشاركة أحزاب وحركات سياسية من بينها جماعة الإخوان المسلمين مطالبين بتكريس النظام المدني ورفض الحكم العسكري.

وتلا منسق القوى الثورية المستشار محمد فؤاد جاد الله بيانا خاصا بالمطالب الثورية للفترة المقبلة وهي ضرورة الالتزام بالجدول الزمني لنقل السلطة في مصر قبل نهاية يونيو/حزيران المقبل ومنع رموز النظام السابق من الترشح للانتخابات الرئاسية بالإضافة إلى تشكيل حكومة إنقاذ وطني وتعديل المادة 28 من الإعلان الدستوري.

هذا وقد انطلقت في مدن مصرية أخرى مثل السويس والإسماعيلية ودمياط والمنصورة وأسيوط مظاهرات مماثلة أكد خلالها المشاركون مطالبهم باستبعاد رموز النظام السابق من السباق الرئاسي، وبضمان تمثيل كل فئات الشعب في اللجنة التأسيسية للدستور.

نفي نية الاعتصام

إلى ذلك، نفت جماعة الإخوان على لسان عضو مكتب الإرشاد بالجماعة والمتحدث الإعلامي باسمها محمود غزلان الجمعة اعتزامها دعوة أعضائها للاعتصام أو المبيت في ميدان التحرير أو الميادين الأخرى بالمحافظات بعد انتهاء فعاليات مليونية تسليم السلطة.

وهددت الجماعة باتخاذ خطوات تصعيدية جديدة إذا لم يستجب المجلس العسكري لما وصفته بمطالب الشعب التي تم رفعها خلال مليونية 20 أبريل/نيسان.
وشدد القيادي في حزب الحرية والعدالة النائب محمد البلتاجي على مطلب استبعاد أركان النظام السابق من السباق الرئاسي.

المطالبة بعودة أبو إسماعيل

في سياق متصل، طالب أنصار الشيخ حازم أبو إسماعيل المشاركون في جمعة تقرير المصير من على منصتهم بميدان التحرير بإسقاط اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية وعودة أبو إسماعيل إلى سباق الرئاسة.

وأكدت منصة أنصار أبو إسماعيل تأييدها لنفس مطالب المنصات الست للقوى المختلفة المشاركة بـالتظاهرات.
وأوضح أنصار أبو إسماعيل نيتهم الاعتصام بالميدان حتى تتم الاستجابة لمطلبهم والمتمثل في إلغاء قرار لجنة الانتخابات باستبعاد أبو إسماعيل من سباق الرئاسة.

شلال من الدماء

من جهته، قال رئيس مجلس أمناء الثورة صفوت حجازي في حديث خاص لـ"راديو سوا" إن شرعية الثورة مستمرة حتى تحقق أهدافها، وأن أي تأجيل لتسليم السلطة 30 من يونيو/حزيران المقبل سيؤدي إلى ما وصفه بشلال من الدماء.

وبسؤاله عن أهم الأهداف التي لم تستكمل، أجاب حجازي الدستور والرئيس المنتخب والحكومة الديموقراطية المنتخبة والتي تمثل الثورة، وتطهير القضاء وعزل الفلول ومحاسبة المسؤولين عن جرائمهم.
وطالب حجازي بتشكيل حكومة إنقاذ وطني تدير العملية الانتخابية على أن تشكل من كافة القوى الوطنية الموجودة دون النظر إلى أيديولوجيات أو أحزاب.

إمكانية تأجيل الانتخابات

إلى ذلك، قال نائب رئيس حزب الأصالة النائب ممدوح إسماعيل لـ"راديو سوا" إن الوضع الذي تمر به البلاد حاليا يشير إلى أن الانتخابات الرئاسية قد تتأجل لشهر أو أكثر، مضيفا أن تأجيلها يجب أن يصحبه تعديل المادة 28 أو وضع دستور جديد يفتح الباب للجنة يسمح الطعن في قراراتها لمحكمة عليا وكذلك تغيير أعضاء لجنة انتخابات الرئاسة.
وتمنى إسماعيل أن تتم الانتخابات بعد إلغاء المادة 28 ، مؤكدا أنه في حال إجرائها دون إلغائها فإنها ستكون مزورة.

غير أن مرشح الرئاسة محمد سليم العوا أكد أنه ضد تأجيل انتخابات الرئاسة بأي شكل سواء كان هناك دستور أم لا ولن يحدث أي خلاف بين التيارات السياسية وهذا ما يتم التخويف منه وأنه ضد أن يتأخر تسليم السلطة عن يوم ٣٠ يونيو/حزيران المقبل.

وأكد العوا في بيان صحافي الجمعة أنه إذا قامت كل القوى السياسية الإسلامية بالاتفاق على مرشح إسلامي واحد فسيكون هو أول من ينزل إلى هذا القرار مشيرا إلي أن نظام الحكم الأنسب لمصر هو النظام المختلط الذي يجمع بين النظام البرلماني و الرئاسي وهو المشابه للنظام الفرنسي.

الانقضاض على السلطة

في سياق آخر، شن المرشح للرئاسة المصرية أبو العز الحريري هجوما حادا على جماعة الإخوان المسلمين واتهمها بالانقضاض على السلطة، مؤكدا أن قرار استبعاد خيرت الشاطر من انتخابات الرئاسة أثلج صدره وأنه يعتبره حكما سليما أنقذ الدولة، على حد تعبيره.

وطالب الحريري بحل مجلسي الشعب والشورى محذرا من إجراء الانتخابات الرئاسية في ظل وجود المادة 28 من الإعلان الدستوري، ومؤكدا ضرورة إجرائها تحت إشراف قضائي نزيه وأن يسلم المجلس العسكري السلطة للرئيس الفائز بالانتخابات.

وقال الحريري إن الشرعية لا تزال للميدان، مؤكدا أن شباب الثورة الواعين يدركون أن هناك متآمرين كثيرين على الثورة، مشيرا إلى أنه حال فوزه بانتخابات الرئاسة سيعمل على إقامة نظام ديموقراطي حقيقي.
XS
SM
MD
LG