Accessibility links

logo-print

موسى يتعهد بدور للجيش في مجلس للأمن القومي في مصر


Egypt-Mousa

Egypt-Mousa

وزير الخارجية الأسبق عمرو موسى الذي يحتل موقعا متقدما في سباق الرئاسة المصرية يقول إنه سيمنح المجلس الأعلى للقوات المسلحة دورا في رسم السياسات الأساسية للبلاد عبر مجلس للأمن القومي.

قال وزير الخارجية الأسبق عمرو موسى الذي يحتل موقعا متقدما في سباق الرئاسة المصرية إنه سيمنح المجلس الأعلى للقوات المسلحة دورا في رسم السياسات الأساسية للبلاد عبر مجلس للأمن القومي، وذلك على ما يبدو في رسالة لطمأنة المجلس على وضعه بعد نقل السلطة للمدنيين.

وأضاف موسى الذي يصف نفسه بأنه ليبرالي وطني، أن مصر تحتاج إلى رئيس لديه مهارة العمل الفعال مع البرلمان الذي يهيمن عليه الإسلاميون ومع غيره من مؤسسات الدولة بعد خبرة إدارية اكتسبها من عقود من العمل الوظيفي.

وستكون انتخابات الرئاسة التي ستجرى يومي 23 و24 مايو/أيار المرحلة الأخيرة من فترة انتقالية من الحكم العسكري الذي أعقب اسقاط الرئيس السابق حسني مبارك مطلع العام الماضي.

لكن محللين يقولون إن العسكريين الذين كان منهم مبارك وكل رؤساء مصر السابقين سيسعون لنفوذ من وراء ستار لسنوات مقبلة خاصة بشأن السياسة الخارجية لدولة كانت أول دولة عربية توقع معاهدة سلام مع إسرائيل عام 1979.

وقال موسى ( 75 عاما) في مؤتمر صحافي إن مجلس الأمن القومي الذي سيكون برئاسة الرئيس سيضم الوزراء البارزين بالإضافة إلى كبار ضباط الجيش وسيكون من شأنه مناقشة العديد من قضايا الأمن القومي.

وأضاف موسى الذي شغل أيضا منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية أن المجلس المقترح سيبحث ليس فقط قضايا الدفاع والحرب بل كافة القضايا المتصلة بالأمن القومي مثل قضايا المياه والعلاقات مع دول الجوار.

وتابع أن المجلس سيختص بالمسائل ذات الأولوية القصوى للعمل الوطني.

وتحدث مرشحون آخرون للرئاسة عن اقتراح مماثل لكن اقتراح موسى وخططه أكثر تفصيلا.

ويقول محللون إنه رغم رغبة الليبراليين والإسلاميين على السواء في الحد من النفوذ السياسي للجيش إلا أن من المرجح أن يركز أي رئيس مقبل على القضايا الأكثر إلحاحا مثل الاقتصاد ويتجنب المواجهة مع الجيش حول السياسة الخارجية.

وقال موسى إن الرئيس المقبل يجب أن يبتعد عن سياسات المواجهة ويحتاج إلى العمل مع قاعدة عريضة من اللاعبين بخلاف الرؤساء السابقين مثل مبارك الذي اعتمد على برلمانات شكلية وتجاهل معارضيه أو زج بهم في السجون.

وأضاف أنه يتعين على الرئيس أن يجلس مع الآخرين وأن يبحث معهم القضايا ويتوصل معهم لاتفاق.

ومنافسو موسى البارزون هم محمد مرسي رئيس حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الاخوان المسلمين، والقيادي الإخواني السابق عبد المنعم أبو الفتوح، وأحمد شفيق آخر رئيس حكومة في عهد مبارك.
يذكر أن الجيش قد تعهد بتسليم السلطة للمدنيين والعودة للثكنات بعد انتخاب رئيس الدولة بحلول نهاية يونيو/حزيران القادم.

لكن الكثير من تصريحات المسؤولين العسكريين وخاصة بعيدا عن وسائل الإعلام أو تعليقات الحكومة التي عينها المجلس العسكري تشير إلى أن الجيش يريد القيام بدور على مدى أطول في حماية مصالح واسعة تتراوح بين نشاط اقتصادي والأمن القومي
XS
SM
MD
LG