Accessibility links

logo-print

تركيا ترفض مشاركة إسرائيل في قمة حلف الأطلسي المقبلة


السفينة التركية مافي مرمرة

السفينة التركية مافي مرمرة

أعربت تركيا يوم الاثنين عن رفضها مشاركة إسرائيل في القمة المقبلة لحلف شمال الأطلسي لأن الدولة العبرية لم تعتذر عن مقتل أتراك في عام 2010 خلال الهجوم الإسرائيلي على الأسطول الإنساني الذي كان متجها إلى قطاع غزة.

وقال وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو أمام الصحافيين "إنه من غير الوارد بالنسبة لتركيا أن تنطلق في تعاون مع إسرائيل في حلف شمال الأطلسي أو أي منظمة دولية أخرى لأن هذه الدولة قتلت مواطنين أتراكا في المياه الدولية، كما أفادت وكالة أنباء الأناضول.

وأكد انه طالما أن المطالب التركية بتقديم اعتذارات رسمية ودفع تعويضات عن مقتل رعاياها، لم تحترم فإنه "لا يمكن اعتبار إسرائيل شريكا".

وكان مسؤول تركي قد أعلن في وقت سابق أن تركيا "لم تعط موافقتها على هذا الموضوع"، مذكرا بأن "حلف شمال الأطلسي هو حلف لا تنتمي إليه إسرائيل" وذلك قبل القمة المرتقبة للحلف في 20 و21 مايو/ أيار في شيكاغو بالولايات المتحدة.

وأضاف المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته أن تركيا "لا تعتقد أن إسرائيل يجب أن تشارك في مثل هذا المنتدى".

لكن الأمين العام لحلف الأطلسي اندرس فوغ راسموسن أوضح أن الحلف لم يقترح دعوة إسرائيل إلى قمته المقبلة.
وقال راسموسن خلال اجتماع للجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي في بروكسل إن "تركيا لم تعرقل دعوة مماثلة لأننا لم ننظر في دعوة إسرائيل إلى المشاركة" في قمة الحلف في شيكاغو.

ومن جانبها أفادت تقارير صحافية تركية يوم الاثنين أن الدولة العبرية كانت تأمل في التمكن من المشاركة في قمة الناتو في إطار برنامج التعاون مع حلف الأطلسي والحوار المتوسطي.

ونقلت صحيفة حرييت ديلي نيوز عن مصادر دبلوماسية أن وزير الخارجية التركي رد خلال اجتماع وزاري لحلف الأطلسي على الانتقادات التي وجهها بعض الحلفاء بالقول إن "المشاكل الثنائية يجب ألا تنقل إلى داخل الحلف".

وتركيا التي تقودها حكومة إسلامية محافظة تدافع بقوة عن القضية الفلسطينية، تشهد علاقاتها فتورا مع إسرائيل منذ عملية الكومندوس الإسرائيلي التي أدت إلى مقتل تسعة مواطنين أتراك في المياه الدولية كانوا يحاولون كسر الحصار على قطاع غزة، على متن السفينة التركية مافي مرمرة في مايو/أيار2010 .
XS
SM
MD
LG