Accessibility links

logo-print

واشنطن تستهدف مزودي دمشق وطهران بالوسائل التكنولوجية


جانب من مظاهرة مناهضة للأسد

جانب من مظاهرة مناهضة للأسد

وقع الرئيس الأميركي باراك أوباما مرسوما يجيز فرض عقوبات على الجهات التي تزود النظامين السوري والإيراني بالوسائل التكنولوجية التي تسهل عليهما انتهاك حقوق الإنسان.

وقال أوباما خلال زيارة في واشنطن لمتحف الهولوكوست المخصص لضحايا المحرقة النازية إنه وقع مرسوما يوم الأحد يسمح بإنزال عقوبات جديدة بدمشق وطهران والأطراف التي تزودهما بوسائل تكنولوجية تستخدم في المراقبة واقتفاء الأثر واللجوء إلى العنف ضد المواطنين السوريين والإيرانيين.

وأضاف أوباما أن تلك الوسائل التكنولوجية يجب أن تستخدم لإسماع صوت المواطنين وليس لقمعهم، مشيرا إلى أن المرسوم الذي وقعه يعد "إجراء جديدا يمكن أن نتخذه لنقترب من اليوم الذي سيأتي لا محالة، يوم نهاية نظام الأسد الذي قمع الشعب السوري بوحشية".

وكان البيت الأبيض قد أكد لدى الإعلان عن المرسوم أن "هذه الأداة الجديدة من العقوبات تسمح لنا بمعاقبة ليس فقط الحكومات القمعية بل المؤسسات التي تسمح لها بالحصول على التكنولوجيا المستخدمة لقمع (الشعوب)، والمرتزقة الذين ينتجون أو يشغلون أنظمة تستخدم في المراقبة واقتفاء الأثر واستهداف أشخاص بغرض قتلهم وتعذيبهم أو ارتكاب غير ذلك من الانتهاكات".

وأضاف أن المرسوم "يجيز عقوبات ويحظر إصدار تأشيرات أميركية للذين يرتكبون أو يسهلون الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان بواسطة تكنولوجيا الإعلام المرتبطة بالفظاعات التي يمارسها النظامان السوري والإيراني".

وكان أوباما قد أعلن في 20 مارس/آذار في رسالة بمناسبة رأس السنة الإيرانية تدابير ترمي إلى مساعدة الإيرانيين على الالتفاف حول ما وصفه بـ"الستار الحديدي الإلكتروني" المفروض من قبل الجمهورية الإسلامية.
XS
SM
MD
LG