Accessibility links

العربي يؤكد التوصل لاجماع في مجلس الأمن لوقف القتال في سورية


نبيل العربي الأمين العام للجامعة العربية

نبيل العربي الأمين العام للجامعة العربية

أكد نبيل العربي الأمين العام للجامعة العربية حصول إجماع للمرة الأولى بين أعضاء مجلس الأمن الدولي لوقف القتال الدائر في سورية والعمل على تكريس الحل السلمي لإنهاء الأزمة.

وقال العربي خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده في العاصمة الجزائرية عقب مباحثاته مع وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي، إن توحيد الموقف الدولي تجاه الوضع في سوريا كفيل بتكريس الحل السياسي للأزمة مؤكدا أن ثمة "إرادة مشتركة لكل من الجامعة العربية و منظمة الأمم المتحدة لحل الأزمة السورية".

وأكد أن "الأهم اليوم يبقى تحقيق تطلعات الشعب السوري خاصة في ظل الإجماع الدولي على ضرورة تغليب الحل السياسي في إدارة الأزمة ومعالجة الوضع الحرج الذي يطبع المشهد السوري".

وأبدى العربي تفاؤله بنجاح مهمة بعثة المراقبين الدوليين التابعين للأمم المتحدة "يونسميس" التي سيتم نشرها في سورية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار معتبرا أن "ثمة عددا من النقاط التي تجعل حظوظ نجاح هذه البعثة أكبر من تلك الخاصة ببعثة المراقبين العرب التي لم تكن تمتلك العدد والعدة والوقت الكافين لتنفيذ مهمتها على أكمل وجه".

وأشار في هذا الصدد إلى أن البعثة الدولية مشكلة أساسا من عسكريين يمتلكون الخبرة الكافية للإشراف على وقف إطلاق النار إضافة إلى تزامن مهمتهم مع توحيد الرؤية الدولية حول إدارة الملف السوري الذي يوجد حاليا على طاولة مجلس الأمن.

كما أعرب عن ثقته في مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سورية كوفي أنان الذي وصفه بأنه يمتلك الخبرة الكافية في إدارة هذا النوع من النزاعات نتيجة عمله كأمين عام للأمم المتحدة عشر سنوات.

المعارضة السورية

وردا على سؤال يتعلق بموقف الجامعة العربية من إصرار المعارضة السورية على إسقاط نظام الأسد، أوضح الأمين العام أن هذا الموضوع يتقرر بين السوريين أنفسهم.

وقال إن الجامعة العربية وجهت الدعوة لكافة أطياف المعارضة السورية للاجتماع أوائل الشهر القادم بهدف تحقيق توافق بين ممثلي أطيافها حول واجهة لتمثيلهم عندما يتم اللقاء مع ممثلي الحكومة الذين تمت مطالبة السلطات السورية بتعيينهم تحسبا للقاءات الحوار المرتقبة.

وأوضح أنه منذ توليه مهام الأمانة العامة للجامعة العربية في شهر يوليو/تموز الماضي قام بزيارات متعددة إلى دمشق لحل الأزمة عن طريق وقف إطلاق النار وإطلاق سراح المعتقلين والدخول في إصلاحات سياسية حقيقية.

وردا على سؤال حول وجود تشابه بين الأزمتين الليبية والسورية، قال العربى إن الوضع في سورية لا يمكن مقارنته بما جرى في ليبيا وذلك بسبب الظروف المختلفة ورفض أغلبية السوريين للتدخل العسكري، فضلا عن أن المجتمع الدولي غير مستعد لاستخدام القوة العسكرية في سورية.

مدلسي: الاندماج العربي


من جانبه أوضح وزير الخارجية الجزائرى مراد مدلسي أن العمل مستمر من اجل الدفع بالاندماج العربي إلى الأمام، مشيرا إلى أن الفرصة كانت سانحة للتطرق إلى التعاون بين الجزائر والجامعة العربية وكذا ملف الأزمات التي يعيشها العالم العربي.

واستطرد قائلا إن العلاقات بين الجزائر والجامعة العربية طيبة جدا مؤكدا أن بلاده أوفت بكل التزاماتها تجاه الجامعة بما في ذلك الالتزامات المالية.

وأكد مدلسى أهمية التعاون العربي في الكثير من المجالات الاقتصادية والتكنولوجية والعلمية .

تجدر الإشارة إلى أن العربى كان قد وصل في وقت سابق من يوم الاثنين إلى العاصمة الجزائرية في زيارة تستغرق ثلاثة أيام يلتقي خلالها بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة .
XS
SM
MD
LG