Accessibility links

logo-print

تشيلسي يجرد برشلونة من لقبه الأوروبي ويبلغ النهائي بعشرة لاعبين


توريس يمر بالكرة من فالديس في طريقه لاحراز هدف فريقه الثاني

توريس يمر بالكرة من فالديس في طريقه لاحراز هدف فريقه الثاني

حجز تشيلسي الانكليزي مكانه في نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه وذلك بعدما جرد مضيفه برشلونة الأسباني من اللقب بالتعادل معه 2-2 يوم الثلاثاء في "كامب نو" في إياب الدور نصف النهائي.

وسجل البرازيلي راميريش (1+45) والاسباني فرناندو توريس (1+90) هدفي تشيلسي الذي كان فاز ذهابا 1-صفر، وسيرجيو بوسكيتس (35) واندريس انييستا (43) هدفي برشلونة في لقاء خاضه النادي اللندني بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 36 بعد طرد قائده جون تيري لاعتدائه على التشيلي اليكسيس سانشيز دون كرة.

ويلتقي تشيلسي، الذي أسعفه الحظ لأن العارضة والقائم وقفا أمام ركلة جزاء وقذيفة أرضية للأرجنتيني ليونيل ميسي عندما كانت النتيجة 2-1 لأصحاب الأرض، في المباراة النهائية الشهر المقبل مع الفائز من مواجهة غد الأربعاء بين ريال مدريد الاسباني وضيفه بايرن ميونيخ الألماني الذي أنهى مباراة الذهاب فائزا بهدفين لهدف.

وهذه المرة الثانية التي يبلغ فيها تشيلسي النهائي بعد عام 2008 حين خسر أمام مواطنه مانشيستر يونايتد.
ويأمل تشيلسي في الفوز باللقب الأوروبي الأول الذي يلهث وراءه مالك النادي الروسي رومان ابراموفيتش.
وبوداع البطولة يكون برشلونة قد فشل في بلوغ المباراة النهائية للمرة الثامنة في تاريخه ومواصلة سعيه للفوز باللقب للمرة الخامسة بعد أعوام 1992 و2006 و2009 و2011 علما بأنه قد خسر المباراة النهائية أعوام 1961 و1986 و1994.

ويأتي تنازل برشلونة عن اللقب بعد أربعة ايام فقط على خسارته أمام غريمه التقليدي ريال مدريد على أرضه، ما سمح للأخير في الابتعاد عن النادي الكاتالوني بصدارة الدوري المحلي بفارق سبع نقاط، ما يجعل مهمة رجال المدرب جوسيب غوارديولا في الاحتفاظ باللقب شبه مستحيلة.

وأنهت الهزيمة من تشيلسي في مجموع المباراتين حلم "بلاوغرانا" في أن يصبح أول فريق يحافظ على لقبه منذ ميلان الاإطالي عامي 1989 و1990، وذلك بعد أن أصبح أول فريق يتأهل إلى نصف النهائي خمس مرات متتالية منذ اعتماد النظام الجديد للمسابقة في موسم 1992-1993.
وبذلك يكون تشيلسي قد ثار من برشلونة الذي أطاح به من نصف نهائي موسم 2008-2009، في مواجهة عالقة في الأذهان لأن اندريس اينيسيتا سجل هدفا قاتلا فيها خلال لقاء الإياب في "ستامفورد بريدج" ليقود فريقه إلى النهائي بعد التعادل بهدف لكل فريق لأن لقاء الذهاب انتهى حينها بالتعادل السلبي.

وبدأ غوارديولا اللقاء بإشراك الشاب ايزاك كوينكا أساسيا كما حال المدافع جيرار بيكيه الذي عاد إلى التشكيلة للمرة الأولى منذ الفوز على ميلان الإيطالي (3-1) في اياب الدور ربع النهائي، فيما جلس الظهير البرازيلي دانيال الفيش على مقاعد الاحتياط ولعب لاعب الوسط سيسك فابريغاس أساسيا بعد ان جلس على مقاعد الاحتياط امام ريال مدريد قبل أن يسجل دخوله في الدقائق الأخيرة.

أما بالنسبة لتشيلسي، فخاض المدرب الإيطالي روبرتو دي ماتيو اللقاء بنفس التشكيلة التي فازت ذهابا حيث شارك العاجي ديدييه دورغبا، صاحب الهدف الوحيد في "ستامفورد بريدج"، اساسيا بعد تعافيه من الإصابة التي ابعدته عن لقاء السبت الماضي أمام ارسنال (صفر-صفر) في الدوري المحلي.

وبدأ برشلونة المباراة مهاجما وكان قريبا من افتتاح التسجيل منذ الدقيقة 3 عندما توغل ميسي في الجهة اليمنى قبل أن يسدد كرة قوية هزت الشباك الجانبية لمرمى الحارس التشيكي بتر تشيك.

وتعرض تشيلسي لضربة في وقت مبكر عندما اضطر دي ماتيو إلى اخراج المدافع غاري كايهيل لاصابته وادخال البرتغالي جوزيه بوسينغوا (12) وكادت أن تزداد مشاكله في الدقيقة 20 حين هدد برشلونة مرماه بثلاث فرص متتالية وابرزها الاولى لميسي الذي مرر الكرة لفابريغاس الذي حضرها لزميله الارجنتيني بكعب قدمه فانفرد الاخير بالحارس بيتر تشيك لكنه عجز عن وضع الكرة بعيدا عن الحارس العملاق.

وواصل برشلونة اندفاعه وهدد مرمى النادي اللندي مرة أخرى بتسديدة بعيدة من الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو لكن محاولة لاعب ليفربول السابق علت مرمى تشيك بقليل (22)، ورد تشيلسي بفرصته الاولى في اللقاء عندما توغل دروغبا في الجهة اليسرى وتخطى بيكيه قبل أن يسدد في الشباك الجانبية (26).

واضطر بيكيه بعدها إلى ترك مكانه لداني الفيش بسبب الارتجاج الذي عانى منه في وقت سابق نتيجة سقوطه القوي على أرضية الملعب بعد كرة مشتركة مع زميله الحارس فيكتور فالديس ودروغبا (26).

وأثمر ضغط برشلونة عن اطلاق المواجهة من نقطة الصفر مجددا عندما تقدم في الدقيقة 35 اثر ركلة ركنية ابعدها دفاع تشيلسي إلى حدود المنطقة فوصلت إلى الفيش الذي تقدم بها ثم مررها بحنكة الى كوينكا الذي توغل بها قبل أن يعكسها إلى القائم الأيسر حيث بوسكيتس الذي تابعها في الشباك دون أي عناء.

وتعقدت مهمة تشيلسي تماما عندما اضطر إلى اكمال اللقاء بعشرة لاعبين بعدما رفع الحكم البطاقة الحمراء في وجه قائده جون تيري بعد دقيقتين فقط على الهدف لاعتدائه دون كرة على سانشيز.

واستفاد برشلونة من التفوق العددي وافتقاد ضيفه اللندني لقلب دفاع ليضيف الهدف الثاني قبل استراحة الشوطين عبر انييستا الذي وصلته الكرة على الجهة اليسرى بتمريرة متقنة من ميسي فتوغل بها قبل أن يسددها أرضية على يمين تشيك (43).

لكن تشيلسي رفض الاستسلام ونجح في تقليص الفارق في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول بهدف رائع للبرازيلي راميريش الذي كسر مصيدة التسلل بعد تمريرة من فرانك لامبارد قبل أن يسدد الكرة "ساقطة" من حدود المنطقة فوق فالديس المتقدم عن مرماه.

وفي بداية الشوط الثاني حصل برشلونة على فرصة لتسجيل هدفه الثالث عندما امنحه الحكم ركلة جزاء بعد خطأ داخل المنطقة من دروغبا على فابريغاس لكن ميسي أهدر هذه الفرصة الذهبية بعدما سدد في العارضة (49)، مفرطا بفرصة تحطيم رقم قياسي جديد وهو أكبر عدد من الاهداف في المسابقة القارية الاولى في موسم واحد والذي يتقاسمه راهنا مع الإيطالي-البرازيلي جوزيه التافيني صاحب 14 هدفا لميلان الإيطالي في موسم 1962-1963.

وحاول برشلونة أن يعوض هذه الفرصة وكان قريبا من تحقيق ذلك برأسية من سانشيز هزت الشباك الجانبية (52) واتبعها كوينكا بفرصة اخرى من الجهة اليسرى بعد تمريرة من انييستا نجح تشيك في صدها (62)، ثم غابت الفرص وسط فشل النادي الكاتالوني في اختراق التكتل الدفاعي لضيفه اللندني الذي عرف كيف يغلق منطقته مع بعض الحظ الذي وقف مجددا في وجه ميسي عندما وقف القائم في وجه تسديدة بعيدة من الارجنتيني بعدما تحولت الكرة من يد تشيك (83).

ووسط اندفاع برشلونة نحو مرمى تشيك تمكن توريس الذي دخل بدلا من دروغبا في الدقائق الاخيرة من الانفراد وحيدا منذ منتصف الملعب تقريبا وتخطى فالديس قبل ان يضع الكرة في الشباك، موجها الضربة القاضية للنادي الكاتالوني (1+90).

XS
SM
MD
LG