Accessibility links

logo-print

أعداد السائحين في مصر تعود تدريجيا إلى معدلاتها الطبيعية


وزير السياحة المصري منير فخري عبد النور خلال مؤتمر صحافي في مارس/آذار الماضي

وزير السياحة المصري منير فخري عبد النور خلال مؤتمر صحافي في مارس/آذار الماضي

أعرب وزير السياحة المصري منير فخري عبدالنور عن تفاؤله بشأن السياحة في بلاده مع عودة الحجوزات الصيفية إلى معدلات تصل إلى مثيلاتها عام 2010 التي شهدت طفرة كبيرة في أعداد السائحين الذين بلغوا 13 مليون سائح.


وِأشار الوزير إلى ارتفاع حجوزات النقل الجوي ونسبة الإشغال في فنادق الساحل الشرقي في شرم الشيخ والغردقة إلى 80 بالمئة، بينما تراوحت نسبة الإشغال بين 35 إلى 45 بالمئة في القاهرة، على حد قوله.


وأشار عبدالنور إلى عودة الرحلات النيلية بين القاهرة وجنوب مصر والتي توقفت في التسعينيات من القرن الماضي بعد أن ركزت الجماعات الإسلامية المتشددة تواجدها في مناطق الصعيد الممتدة بين الأقصر والقاهرة لاسيما في مناطق سوهاج وقنا وأسيوط وغيرها.


وكانت هيئة تنشيط السياحة المصرية قد ذكرت أن قطاع السياحة سجل تحسنا في الربع الأول
من العام الجاري مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي الذي تراجع خلاله بشدة عدد السائحين بسبب الثورة التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك.


وقالت الهيئة في بيان لها إن 2,5 مليون سائح زاروا مصر خلال الفترة بين يناير/كانون الثاني إلى مارس/آذار الماضيين مقابل 1,89 مليون سائح خلال الربع الأول من العام الماضي.


لكن على الرغم من هذه الزيادة فإن عدد السائحين خلال الربع الأول من العام الجاري يظل أقل بنسبة 27,8 بالمئة عما كان عليه في الربع الأول عام 2010 قبل الإطاحة بمبارك.


وتشكل عائدات السياحة أحد أهم موارد الدخل القومي في مصر وقد انخفضت إلى 8,8 مليار دولار في عام 2011 مقابل 12,5 مليار في عام 2010، وفقا للأرقام الرسمية.


ويقول خبراء السياحة إن التحسن يرجع أساسا إلى زيادة السياحة في منتجعات البحر الأحمر فيما يظل الوضع صعبا بالنسبة لسياحة المناطق الأثرية في القاهرة والصعيد.

XS
SM
MD
LG