Accessibility links

رومني يسعى لتضييق الفجوة مع أوباما في نسبة الفوز بأصوات النساء


ميت رومني

ميت رومني

تصاعدت شعبية المرشح الجمهوري ميت رومني الى مستويات قياسية وذلك بعد انسحاب منافسه الرئيسي ريك سانتورم من السباق على ترشيح الجمهوريين لانتخابات الرئاسة وفق استطلاع رأي أجرته صحيفة واشنطن بوست مؤخراً لكن مراقبين يقولون إن رومني أمامه التعامل مع الكثير من التبعات السلبية التي تركتها مواجهاته ومناظراته التلفزيونية مع المرشحين الجمهوريين في المرحلة السابقة.

ورغم فوز رومني بثقة المحافظين الأكثر تشدداً بين الجمهوريين إلا انه ما يزال يحاول الحصول على ثقة اكبر في صفوف نساء الحزب حيث يدعمه 77 بالمائة من الرجال مقابل 59 بالمائة من النساء.

أما خارج الحزب فان ثلاثة من بين أربع أشخاص يملكون وجهة نظر سلبية تجاه رومني في اكبر نسبة من نوعها لمرشح منذ 30 عاماً حسب واشنطن بوست.

وتتقارب حظوظ رومني وأوباما بين الأمريكيين البيض فيما تتصاعد الفجوة بينهما حينما يتعلق الأمر بأصوات النساء بشكل عام.

وفي مسعى منه لاستمالة أصوات النساء اتهم رومني منافسه أوباما بأنه كان سبباً في كون النساء الأميركيات الخاسر الأكبر من الأزمة الاقتصادية العالمية الأخيرة على حد تعبيره:

" 92.3 بالمائة من الأشخاص الذين فقدوا وظائفهم هم من النساء. إخفاقات أوباما قد ألحقت الأذى بالنساء" .

من جهته رد تيموثي غيثنر وزير الخزانة في مقابلة مع قناة ABC الأميركية على هذا الاتهام بالقول:

"لقد بدأت الأزمة في مطلع العام 2008 والنسبة الأكبر من الذين فقدوا وظائفهم كانوا ينتمون إلى قطاعي الصناعة والبناء وكان اغلبهم من الرجال ثم لحقت بهم النساء".
XS
SM
MD
LG