Accessibility links

logo-print

الدورة الـ12 للمؤتمر العالمي للحائزين على نوبل للسلام في شيكاغو


شعار الدورة الـ12 للمؤتمر العالمي للحائزين على نوبل للسلام

شعار الدورة الـ12 للمؤتمر العالمي للحائزين على نوبل للسلام

أكثر من 12 شخصية بارزة ساهموا في إثراء تاريخ العالم بجهودهم في نشر بذور السلام كانوا في استضافة المؤتمر العالمي للحاصلين على جائزة نوبل للسلام في دورته الـ12 التي احتضنتها مدينة شيكاغو الأميركية ما بين 23 إلى 25 أبريل/نيسان.

وأتاحت أبرز النقاشات التي شهدتها القمة تحت قبة جامعة إيلينوي بمدينة شيكاغو، فرصة كبيرة للاختلاط والنقاش بين جيل الشباب وهؤلاء المخضرمين، وكانت الرسالة واضحة هي أن شخصا واحدا قادر على التغيير.

وقالت كيري كينيدي ابنة السناتور الأميركي الراحل روبرت كينيدي وأحد منظمي المؤتمر: "هذا مؤتمر لزعماء العالم، لكنهم يحملون رسالة واحدة مفادها أن شخصا واحدا يصنع التغيير. الرسالة تقول لسنا مختلفين عنكم. كلنا قادرون على صناعة التغيير. وهذه رسالة دعم للطلاب. كما أنها رسالة أمل لأولئك المخضرمين الذين يتطلعون إلى أن يحمل الجيل الجديد شعلة التغيير".

ومن جانبها، ألقت منال صالح، وهي طالبة في إحدى المدارس الثانوية التي اختيرت لتقديم الحاصلين على جائزة نوبل للسلام والمشاركين في القمة، كلمتها على مسامعهم: "إنك تسمع عنهم وتراهم في الوثائقيات. لكن أن تراهم أمامك فهذا أمر آخر. لقد كنت أُقَدِم رئيس الاتحاد السوفيتي السابق ميخائيل غورباتشوف الذي غير شكل العالم. وهو الآن يقف أمامي شخصيا. هذا كله يجعلني أدرك قيمة هذا الحدث".

وأعرب غورباتشوف بدوره عن أمله أن يقود هذا الجيل قاطرة التغيير للقضاء على آفات العالم المستعصية كالفقر والبطالة: "بالطبع هناك أمور تحدث بين الشباب تشغل بالنا. يجب أن يحصل الشباب على فرصة ليكون لهم صوت في هذا العالم، ولحل المشكلات التي يعاني منها العالم".


كما قدم جيمي كارتر الرئيس الأميركي الأسبق رؤية مختصرة للسلام العالمي: "يجب أن تعلن البشرية أن الحرب آخر شيء، أما السلام فيأتي في المقدمة".

واختار فريدريك دي كليرك، رئيس جنوب أفريقيا الأسبق الاستشهاد بمقولة مأثورة للرئيس الأميركي الأسبق ثيودور روزفلت ليضيف عليها رؤيته الخاصة لإنهاء الصراعات: "قال الرئيس روزفلت إن هناك وقتا لاستخدام العصا الغليظة ووقتا آخر للحوار الهادئ. ألم نستخدم العصا الغليظة أكثر من اللازم؟ ألم يحن الوقت للحوار الهادئ؟"

ومن اللافت في ذلك المؤتمر أن كل يوم من أيامه الثلاثة كان يحمل عنوانا عريضا، كلها تصب في إنهاء الصراعات المحمومة ونشر السلام.

فكان اليوم الأول بعنوان "تكلم وعبر عن حريتك وحقوقك"، أما اليوم الثاني فكان بعنوان "شخص واحد قادر على صناعة التغيير" وحمل اليوم الأخير عنوان "عالم خال من الأسلحة النووية".
XS
SM
MD
LG