Accessibility links

logo-print

مقتل 32 في أعمال العنف في سورية فيما يواصل المراقبون مهامهم


نيراج سينغ المتحدث باسم طليعة المراقبين الدوليين يقود فريقا أمميا

نيراج سينغ المتحدث باسم طليعة المراقبين الدوليين يقود فريقا أمميا

شدد نيراج سينغ المتحدث باسم طليعة المراقبين الدوليين الموجودين في سوريا الاحد على اهمية الوقف الكامل لكل اشكال العنف من كل الاطراف في البلاد، مشيرا الى ان هذا الامر يشكل اولوية بالنسبة للامم المتحدة.
وأكد سينغ للصحافيين صباح الأحد على "اهمية الوقف الكامل لاعمال العنف من كل الاطراف"، مضيفا "هذه هي الاولوية الاولى الملحة التي نسعى الى التحقق منها ودعمها".
وقال ردا على سؤال حول تقييم عمل المراقبين حتى الآن، ان الفريق "يرسل ملاحظاته الى موفد الامم المتحدة وجامعة الدول العربية الخاص الى سوريا كوفي انان والى الامم المتحدة".
وذكر بان القرار 2043 الصادر عن مجلس الامن والذي اقر مهمة بعثة المراقبين الثلاثمئة ينص على تقديم تقرير الى مجلس الامن كل 15 يوما لفترة الـ 90 يوما التي اقرها مجلس الامن للمهمة.

مراقبون في حمص ودرعا وادلب

وقال سينغ ان اعضاء طليعة المراقبين في حمص ودرعا وادلب "يواصلون عملياتهم وجولاتهم في المناطق التي هم موجودون فيها"، مضيفا ان الفريق الموجود في دمشق سيواصل ايضا الأحد "نشاطه من اجل تحضير الارضية للبعثة الموسعة القادمة".
واشار الى ان مهمة المراقبين لا تزال في بدايتها، و"من المهم جدا ان نركز على احراز التقدم الذي ينص عليه قرار مجلس الامن".
ونص القرار 2043 الصادر عن مجلس الامن الدولي بنشر بعثة من 300 مراقب في سوريا لمراقبة وقف اطلاق النار الذي بدأ تطبيقه في الثاني عشر من ابريل/نيسان، استنادا الى خطة الموفد الدولي الخاص انان لايجاد حل للازمة السورية.
وكان قرار سابق أقر ارسال فريق من 30 مراقبا بدأ عمله قبل اسبوعين، الا أن عدده لم يصل بعد الى 20 مراقبا يتحدرون من دول توافق عليها السلطات السورية.
رغم ذلك، قال سينغ ان "الامور تتحرك باقصى سرعة ممكنة"، مشيرا الى ان الامر يتعلق "باولوية قصوى بالنسبة الى الامم المتحدة، وان كل الجهود تبذل من اجل نشر الاشخاص بالسرعة الممكنة".
واستقر اثنان من المراقبين في كل من حماة وحمص وادلب ودرعا وكلها مناطق شهدت خلال الاشهر الاخيرة سخونة بالغة في اعمال العنف وعمليات عسكرية واسعة لقوات النظام وتفجيرات مختلفة تنسبها السلطات الى "مجموعات ارهابية مسلحة".

مقتل 32 في اعمال عنف

هذا وقد قتل 32 شخصا بينهم 22 مدنيا و10 منشقين السبت في اعمال عنف في سوريا، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره بريطانيا.
وقتل المدنيون في عمليات اطلاق نار متفرقة، ثمانية منهم في حماة، واثنان في حمص، وثلاثة في ادلب قرب الحدود التركية، واربعة في حلب، واربعة في ريف دمشق، وواحد في الرقة .
وقتل المنشقون في اشتباكات في ريف دمشق. كما افاد المرصد عن اشتباكات بين القوات النظامية ومنشقين في ادلب وفي اللاذقية .
وذكرت وكالة الانباء الرسمية - سانا من جهتها، ان "وحدة عسكرية متمركزة قبالة البحر شمال اللاذقية تصدت لمحاولة تسلل مجموعة ارهابية مسلحة من البحر" واشتبكت معها و"اجبرتها على الفرار" بعد مقتل وجرح عدد من افراد الوحدة العسكرية والمجموعة السبت.
وذكرت في خبر آخر ان "مجموعة ارهابية مسلحة هاجمت قوات حفظ النظام في منطقة عفرين بريف حلب"، وحصل اشتباك اسفر عن مقتل ثلاثة عناصر و"ارهابيين" اثنين.

صعوبة توصيل المساعدات

وقد أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن أعمال العنف المستمرة مازالت تعوق الجهود التي تبذلها لتوصيل المساعدات الإنسانية إلى ما يقرب من 300 ألف من المشردين السوريين داخليا.

وقال شين ماغواير المتحدث بإسم اللجنة: " لقد إنتهى المطاف بالناس إلى اللجوء إلى المدارس والعيادات الطبية، والسكن مع الأقارب، ولم يتمكنوا ساعة هربهم إلا من حمل ملابسهم على ظهورهم ولاشئ آخر."

ويضيف ماغواير قائلا: " ما نزال نقدم الأغذية والمواد والمعدات الصحية، ونحاول حاليا تقديم بعض إحتياجات الأطفال الذين فقدوا منازلهم."

."المعارضة مسؤولة عن العنف"


وقد حمّل الصحافي السوري عطا فرحات، المعارضة مسؤولية استمرار أعمال العنف، وقال في حديث لـ"راديو سوا":
"هل الذي يفجر نفسه في شوارع دمشق هو النظام ام انها المعارضة المسلحة . الذي يقتل الأبرياء في دمشق وعلى ابواب الجامع اليسوا هم من يدعون الحرية والديمقراطية. اليسوا هم من يقتلون الشعب السوري. باخرة من السلاح تصل الى مرافئ لبنان لتصل اليهم الى المعارضة. النظام يسعى للحوار ويسعى للوصول الى حل سلمي للقضية للمسألة السورية ولكنهم لا يريدون. انهم يريدون عراقا آخر او ليبيا أخرى ان تقسيم سوريا لعدة دويلات..
وأعرب فرحات عن تفاؤل حذر بنجاح بعثة المراقبين الدوليين في مهمتها,
XS
SM
MD
LG