Accessibility links

الصين تدرس تقديم ضمانات للسفن التي تحمل النفط الإيراني


ناقلة نفط إيرانية

ناقلة نفط إيرانية

قال رئيس رابطة ملاك السفن الصينية إن الصين، ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم، تدرس تقديم ضمانات سيادية لسفنها لتتمكن من الاستمرار في استيراد النفط الإيراني بعد دخول عقوبات أوروبية جديدة على طهران حيز التنفيذ في يوليو/تموز القادم.


وقال تشانغ شو قوه الامين العام لرابطة ملاك السفن الصينية لوكالة رويترز إن "شركات تشغيل السفن قلقة من أنها لن تتمكن من قبول أي طلبات جديدة لشحن النفط الايراني ما لم تتم تسوية موضوع التأمين."

وأضاف "لقد عبرنا عن مبعث قلقنا والإدارات الحكومية المعنية تدرس الموضوع."

وتحظر عقوبات أوروبية جديدة مشددة تهدف لمنع إيران من تصدير النفط، على شركات التأمين وإعادة التأمين الأوروبية تغطية الناقلات التي تحمل الخام الإيراني في أي مكان بالعالم.

ويتم التأمين على نحو 90 بالمئة من ناقلات النفط في العالم لدى شركات بالغرب لذا فإن الإجراءات تهدد الشحنات المتجهة إلى الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية التي تشكل جميعها أكبر المستوردين الأسيويين للنفط الإيراني.

وتصدر إيران ثاني أكبر منتج في منظمة أوبك معظم انتاجها البالغ 2.2 مليون برميل يوميا من النفط إلى أسيا، ولم يجد المشترون الرئيسيون طريقة بعد لتفادي العقوبات الأوروبية.

وعن ذلك يقول تشانغ "إننا ننتبه لذلك جيدا، فالدولة تحتاج للنفط ومسؤوليتنا هي نقل النفط، لكننا نحتاج حلا من الحكومة حتى نتمكن من تفادي هذه المخاطرة."

وأضاف أن شركات التأمين وملاك السفن في الصين لن يغامروا ومن ثم فإن التدخل الحكومي ضروري.

وكانت شركات ملاحة هندية قد ذكرت هي الأخرى الأسبوع الماضي أنها ستواصل نقل الخام الإيراني حتى لو عرضتها التغطية التأمينية المحدودة لمخاطر.


وحتى فترة قريبة كانت الصين أكبر مستهلك للخام الإيراني وتشتري أكثر من 20 بالمئة من صادرات طهران من الخام لكن بيانات الجمارك أظهرت الأسبوع الماضي أن الصين خفضت مشترياتها من الخام الإيراني إلى النصف في مارس/آذار مقارنة مع الشهر نفسه من عام 2011 .

XS
SM
MD
LG