Accessibility links

واشنطن تحمل نظام الأسد المسؤولية عن استمرار العنف في سورية


الدمار جراء أعمال العنف في إدلب

الدمار جراء أعمال العنف في إدلب

حملت الولايات المتحدة مجددا الحكومة السورية المسؤولية عن استمرار وتيرة العنف في البلاد، معتبرة أن العراقيل التي يفرضها نظام بشار الأسد تحول دون معرفة الجهة التي تقف وراء الهجمات الأخيرة التي شهدتها إدلب ودمشق.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند في تصريحات للصحافيين إنه "في ظل عدم التمكن من نشر مراقبين ومحققين وصحافيين مستقلين في سورية يصعب معرفة الجهة التي تقف وراء التفجيرات التي وقعت الاثنين في مدينة إدلب".

وتابعت قائلة "لقد أكدنا دائما أنه كلما طال هذا العنف سنرى ليس فقط سوريين مدنيين مسالمين يضطرون للدفاع عن أنفسهم وإنما أيضا جهودا من قبل المتطرفين لاستغلال عدم الاستقرار، ولهذا فإننا نواصل وضع العبء على نظام الأسد لإسكات بنادقه وتثبيت وقف النار".

زيادة عدد الراقبين


ورحبت نولاند بوصول رئيس بعثة المراقبين الدوليين الجنرال روبرت فورد إلى دمشق، مرجحة أن يزداد عدد المراقبين الحالي من 31 إلى 51 مراقبا بحلول نهاية الأسبوع.

وقالت إن "واشنطن تأمل أن يترك تواجد المراقبين أثرا إيجابيا على الأرض في المستقبل"، مشيرة في هذا الصدد إلى تقارير أفادت أن تمركز مراقبين في نهاية الأسبوع في حمص ومناطق أخرى ترك تأثيرا إيجابيا.

ولمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، دعت نولاند السلطات السورية إلى إطلاق الصحافي مازن درويش مؤسس مركز سورية لحرية التعبير والإعلام الذي اعتقل في فبراير/ شباط والذي لا يزال مصيره مجهولا

بان كي مون يدين هجمات دمشق وإدلب


من ناحيته، أدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يوم الاثنين الهجمات الأخيرة في إدلب ودمشق، داعيا السلطة والمعارضة إلى التعاون الكامل مع بعثة الأمم المتحدة في سورية.

وعبر الأمين العام في بيان صادر عن مكتبه عن "إدانته للاعتداءات الإرهابية التي ارتكبت في مدينتي إدلب ودمشق يوم الاثنين وفي 27 ابريل/نيسان".

وعلى الرغم من إشارته إلى التحسن في وضع المناطق التي ينتشر فيها مراقبو الأمم المتحدة، فقد أعرب بان عن قلقه إزاء المعلومات بشأن مواصلة العنف وأعمال القتل والتجاوزات في سورية خلال الأيام الأخيرة.

ودعا بان "جميع الأطراف إلى الوقف الفوري للعنف المسلح بكافة أشكاله والتعاون الكامل مع مهمة المراقبة التابعة للأمم المتحدة في الوقت الذي توسع انتشارها على الأرض".

المقداد: مواجهة عمليات المجموعات المسلحة


من جانبه، قال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد خلال اجتماعه برئيس بعثة المراقبين الدوليين الجنرال روبرت مود إن بلاده ستواجه عمليات المجموعات المسلحة ومن يدعمها، حسبما نقلت عنه وكالة الأنباء الرسمية "سانا".

وفي المقابل، أشار نائب رئيس جماعة الإخوان المسلمين في سورية علي صدر الدين البيانوني في مقابلة مع "راديو سوا"، إلى أن "النظام يحاول تشويه صورة الثورة والثوار من خلال نسبه هذه التفجيرات إليهم في محاولة لتغيير المواقف الدولية من قمعه للشعب السوري".

وبدوره أشار الكاتب السوري ميشيل كيلو إلى أن التفجيرات قد تكون بديلا عن القصف بالمدفعية الثقيلة ومحاولة من النظام لإفشال مهمة المراقبين.

وكانت انفجارات دامية قد استهدفت يوم الاثنين قوات الأمن السورية في مدينة إدلب غداة وصول الجنرال النرويجي روبرت مود رئيس بعثة المراقبة التابعة للأمم المتحدة في سورية، التي تشهد استمرارا للعنف الذي حصد 70 قتيلا على الأقل خلال اليومين الماضيين رغم وقف إطلاق النار الذي تم إعلانه في ال12 من أبريل/نيسان.
XS
SM
MD
LG