Accessibility links

logo-print

اتهام امبراطور الإعلام مردوك بالتجاهل العمدي لأعمال التجسس


روبرت مردوك

روبرت مردوك

قال البرلمان البريطاني إن روبرت مردوك "تعامى عمدا" عن عملية التجسس على مكالمات هاتفية في صحيفته "نيوز اوف ذي وورلد"، التي يشتبه في أنها تنصتت على حوالي 800 شخصية في السنوات العشر الأخيرة للحصول على أخبار مثيرة وتحقيق انفرادات صحافية.


وقالت اللجنة البرلمانية المؤلفة من مجموعة الأحزاب البريطانية إن روبرت مردوك "لا يصلح أن يمارس مهام الإشراف على شركة عالمية كبرى".


وأضافت اللجنة أن "نيوز انترناشونال"، المملوكة لمردوك أيضا، قامت هي الأخرى بتضليل البرلمان خلال التحقيق الذي جرى في الفضيحة، والذي اضطر مردوك إلى إغلاق صحيفة "نيوز أوف ذي وورلد" في يوليو/ تموز عام 2011 بعد 168 عاما ظلت فيها إحدى أبرز الصحف البريطانية.


وجاء في تقرير للجنة أنه "إذا لم يقم روبرت مردوك باتخاذ خطوات طوال ذلك الوقت لكي يطلع على التنصت على الهواتف، فإنه يكون قد تجاهل المسألة وتعامى قصدا عما كان يجري في شركاته ومطبوعاته".


وخص التقرير بالذكر ليز هينتون الرئيس التنفيذي السابق لمجلس إدارة "نيوز انترناشونال"، وتوم كرون مدير الشؤون القانونية السابق لصحيفة "نيوز اوف ذا وورلد" والمحرر بالصحيفة كولين مايلر، والذين أكد التقرير أنهم جميعا ضللوا اللجنة.


وكان مردوك وابنه جيمس الذي كان رئيسا لمجلس إدارة صحيفة "نيوز انترناشونال" في ذلك الوقت، قدما شهادتهما أمام اللجنة في 19 يوليو/تموز من العام الماضي.


وقالت اللجنة إن قرار مجلس العموم هو الذي سيقرر الآن "العقوبة التي يجب إنزالها" بمن تعتقد أنهم تعاملوا مع اللجنة بازدراء.

XS
SM
MD
LG