Accessibility links

logo-print

زعيمة اليمين المتطرف تبقي السباق الانتخابي الفرنسي مفتوحا بين ساركوزي وهولاند


هولاند اولا وساركوزي ثانيا

هولاند اولا وساركوزي ثانيا

فتحت زعيمة اليمين المتطرف في فرنسا مارين لوبن الباب على مصراعيه أمام المتنافسين على الرئاسة الفرنسية نيكولا ساركوزي وفرانسوا هولاند للفوز بأصوات مؤيديها.


ورفضت لوبن التي حصلت على نسبة 18 بالمئة من أصوات الناخبين في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية دعم مرشح على آخر مؤكدة أنها سوف تصوت في الدورة الثانية "بورقة بيضاء".


وقالت لوبن التي تتزعم الجبهة الوطنية في كلمة أمام تجمع لأنصارها "كل واحد منكم سيختار وفق ما يمليه ضميره ومسؤوليته، هذه من أولى حرياتكم كمواطنين وأنا سأمارس حريتي هذه".


وهاجمت لوبن كلا من ساركوزي وهولاند على السواء واتهمتهما بخيانة القيم الفرنسية، حسبما قالت.


ومضت تقول "إننا نحتفل بالنتائج الاستثنائية التي حققناها في الانتخابات الرئاسية .. فقد فرضنا قضايانا على هذه الانتخابات، وأصبحنا مركز ثقل في الحياة السياسية الفرنسية".


واستطردت لوبن قائلة إن "هذه الحركة التي أطلقناها لا يمكن أن تتوقف، وفوزنا سيكون حتميا".


وأكدت أن "الأمور لن تعود إلى ما كانت عليه في السابق مطلقا .. معركتنا التاريخية بدأت للتو .. ولا يزال لدينا الكثير الذي يجب القيام به".


وقالت إن حزبها "وحيد في دفاعه عن الجمهورية الفرنسية على هذه الساحة السياسية"، على حد قولها.


وكان استطلاع للرأي أجراه معهد ايبسوس ونشرت نتائجه الاثنين قد أظهر أن 14 بالمئة من ناخبي مارين لوبنسوف سيصوتون لصالح هولاند و54 بالمئة منهم لصالح ساركوزي فيما أحجم 32 بالمئة عن توضيح نوايا تصويتهم.


وأظهر الاستطلاع أن هولاند سيحصل على 53 بالمئة من نوايا التصويت خلال الدورة الثانية للانتخابات الأحد المقبل، مقابل 47 بالمئة لنيكولا ساركوزي.


أما ناخبو المرشح اليساري جان لوك ميلونشون فقرر 80 بالمئة منهم انتخاب هولاند مقابلة نسبة ثلاثة بالمئة فقط لساركوزي، في حين لم يقرر 17 بالمئة منهم هوية المرشح الذي سيصوتون له بحسب نتائج الاستطلاع ذاته.


وقال الاستطلاع إن 90 بالمئة ممن ينوون التصويت لهولاند يؤكدون أنهم واثقون من خيارهم، وهو الحال بالنسبة لـ 90 بالمئة من الناخبين الذين قرروا التصويت لساركوزي أيضا، بما يعكس حماس كل ناخب لمرشحه.

XS
SM
MD
LG