Accessibility links

logo-print

طالبان تعلن انطلاق حملة جديدة ضد قوات الناتو عقب زيارة أوباما


موقع الهجوم الانتحاري في كابل

موقع الهجوم الانتحاري في كابل

أعلنت حركة طالبان الأربعاء بدء ما أسمته "هجوم الربيع" في جميع أنحاء أفغانستان ضد قوات حلف شمال الأطلسي التي تدعم حكومة كابل وجميع حلفائها اعتبارا من الثالث من الشهر الجاري.

وقالت الحركة على أحد مواقعها الإلكترونية إن عملية "الفاروق" ستستهدف في المقام الأول القوات الأجنبية ومستشاريهم والمتعاقدين معهم وجميع الذين يساعدونهم عسكريا واستخباراتيا.

وأضافت الحركة أنها استوحت اسم حملتها من "لقب ثاني الخلفاء الراشدين عمر بن الخطاب الذي عرفت عنه فتوحاته العسكرية في آسيا والعالم العربي خلال القرن السابع الميلادي".

وأوضحت في بيان أنها ستستخدم أساليب جديدة في حملة "الفاروق" تهدف لـ"حماية" المدنيين، مشيرة إلى أنه "سيتم استخدام تكتيكات جديدة وأخرى مجربة في العملية التي ستعطى الأولولية فيها لحماية حياة وثروة المدنيين.

وجاء في البيان أيضا أنه سيتم تشكيل لجنة لـ"دعوة" عناصر قوات الأمن الأفغانية إلى الانضمام إلى التمرد المسلح الذي دخل عامه الـ11.

مقتل سبعة أشخاص بعيد زيارة أوباما

وصدر الإعلان بعد ساعات على مقتل سبعة أشخاص على الأقل بينهم ستة مدنيين أفغان في عملية انتحارية تبنتها طالبان على فندق يؤوي أجانب من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ومنظمات غير حكومية في كابل.

وأعلنت الحركة أن الهجوم، الذي جاء بعد ساعات على الزيارة الخاطفة للرئيس أوباما، يمثل تحديا لتصريحه في قاعدة باغرام بأن الحرب انتهت.

وكان أوباما قد توجه إلى كابل سرا في منتصف الليل ووقع اتفاقا مع نظيره الأفغاني حامد كرزاي حول العلاقات بين الولايات المتحدة وأفغانستان بعد سحب قوات الحلف الأطلسي القتالية في 2014.

ووصفت طالبان الاتفاق بأنه "غير شرعي" وتعهدت بمواصلة القتال المسلح "ضد جميع محتويات الوثيقة غير الشرعية إلى حين الانسحاب الكلي لجميع القوات الغازية ودماها" على حد وصفها.

وقالت إن كرزاي ليس له حق التوقيع على الاتفاق، واتهمته بأنه يبيع سيادة أفغانستان إلى الأميركيين.

وقالت الأمم المتحدة إن عدد القتلى المدنيين في النزاع الأفغاني وصلت إلى مستوى قياسي هو 3021 خلال عام 2011 معظمهم سقطوا بنيران المسلحين- بارتفاع بنسبة ثمانية بالمئة عن لعام 2010 حين بلغ عدد القتلى 2790 قتيلا.
XS
SM
MD
LG