Accessibility links

جدل بسبب التقرير البريطاني السنوي عن حقوق الإنسان في العراق


العلم البريطاني

العلم البريطاني

بغداد-عمر حمادي

صنف تقرير وزارة الخارجية البريطانية لحقوق الإنسان لعام 2011، العراق كواحد من أسوأ دول العالم في مجال حرية التعبير عن الرأي.

وأثار التصنيف جدلا بين الصحفيين خاصة وأنه اعتمد على إحصائيات أشارت إلى مقتل سبعة صحفيين فضلا عن انتقاد قانون حقوق الصحفيين.

ورفض عضو نقابة الصحفيين فؤاد غازي ما جاء في التقرير موضحا أنه اعتمد على أسس غير صحيحة أطلقت من منظمات عراقية.

وقال زياد العجيلي مدير مرصد الحريات الصحفية لـ"راديو سوا" إن تعامل القوات الأمنية مع التظاهرات ومشاريع القوانين التي تتعلق بحرية التعبير عن الرأي أعطت انطباعات سيئة لدى المجتمع الدولي.

وسبق لمنظمة هيومن رايتس ووتش أن انتقدت الحكومة العراقية على طبيعة تعاملها مع المظاهرات التي اجتاحت البلد عام 2011 ، داعية إياها إلى الكشف عن الجهات المتورطة بمقتل الصحفي هادي المهدي.

من ناحيتها، قالت وزارة العدل إن وزارة الخارجية البريطانية أشادت في تقريرها السنوي للعام 2011، بالتقدم الحاصل في مجال حقوق الإنسان الذي شهدته السجون التي تديرها الوزارة خلال العام المنصرم.

وقال المتحدث باسم الوزارة حيدر السعدي في بيان صحفي إن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ البريطاني أبدى إعجابه بالتقدم الذي تحقق من قبل الحكومة العراقية والمجتمع المدني العراقي في قضايا حقوق الانسان.

وأشار السعدي إلى أن الوزارة شرعت بخطة بناء سجون جديدة بمواصفات حديثة تتلاءم مع معايير حقوق الإنسان إضافة إلى إعادة إعمار القديمة منها في عموم المحافظات، إضافة إلى إجراء إصلاحات إدارية وتنظيمية تنسجم مع متطلبات النهوض بواقع السجون التابعة للوزارة.

XS
SM
MD
LG