Accessibility links

logo-print

قتلى وجرحى في عملية لقوات الأمن السورية في جامعة حلب


استمرار العمليات العسكرية رغم وقف إطلاق النار

استمرار العمليات العسكرية رغم وقف إطلاق النار


أعلنت لجان التنسيق المحلية اليوم الخميس عن مقتل ما لا يقل عن ثلاثة طلاب في المدينة الجامعية بحلب في شمال البلاد بعد أن قامت قوات الأمن بإخلاء المباني الجامعية من الطلبة، في الوقت الذي أعلنت فيه الحكومة السورية عن استكمال التحضيرات للانتخابات التشريعية.
وقال المتحدث باسم اللجان في المدينة الجامعية ثائر الأحمد إن القوات الحكومية اعتقلت أكثر من مئة طالب خلال الأحداث التي صاحبت إخلاء المباني الجامعية من الطلبة.
وأضاف الأحمد في تصريح لـ"راديو سوا" أن قوات الأمن والشبيحة اقتحموا مقر المدينة الجامعية وأطلقوا الرصاص والرشاشات المتوسطة والخفيفة، مخلفة قتلى وجرحى في صفوف الطلبة، بعضهم لم يتلق العلاج.
وأوضح المتحدث أنه تم تسجيل حركة نزوح كبيرة للطلبة في المدينة هربا من عمليات المداهمة والاعتقال التي طالت طالبات أيضا.
وهذه ليست المرة الأولى التي تشهد فيها المدينة الجامعية في حلب مواجهات بين ناشطين مطالبين بالديموقراطية وقوات الأمن، حيث أشار الأحمد إلى أن وجود مظاهرات في المدينة الجامعية على نحو متكرر، مرده إلى كون أغلبية طلبة جامعة حلب هو من مناطق تشهد احتجاجات ضد نظام الرئيس بشار الأسد، مثل إدلب وحمص وحماه ودير الزور.

انتخابات تشريعية

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الداخلية السورية عن اكتمال الاستعدادات للانتخابات التشريعية التي ستجري في السابع من الشهر الجاري، حيث تأمل الحكومة أن تكون هذه أن تساهم هذه الانتخابات في خفض الاحتقان الذي تمر به البلاد.
وأكد معاون وزير الداخلية السوري العميد حسن جلالي أن عدد المواطنين الذين يحق لهم التصويت في الانتخابات التشريعية المقبلة يتجاوز الـ 14 مليون شخص.
وقال الإعلامي السوري الكردي جمعة عكّاش إن نسبة المشاركة في الانتخابات ستكون ضعيفة على الأرجح لكون عدة أطراف في المعارضة ستقاطعها.
وأضاف عكّاش في تصريحات لـ"راديو سوا" أن هذه الانتخابات سيشارك فيها منتسبون لحزب البعث وبعض الأحزاب الموالية للنظام، مشيرا إلى أن "جميع القوى المعارضة بما فيها المجلس الوطني السوري وقوى الحركة الكردية أعلنت بشكل واضح مقاطعتها"ز
وأوضح عكّاش أن عددا من الأحزاب الموالية لنظام بشار الأسد أعلنت بدورها عن مقاطعتها للانتخابات.
واعتبر عضو المجلس الوطني المعارض وممثل لجان التنسيق المحلية عمر إدلبي هذه الانتخابات شكلية يراد منها تثبيت سلطة الرئيس الأوحد، مضيفا أن مشكلة سورية تكمن في الأجهزة الأمنية التي "تتحكم في رقاب الناس والقرار السياسي وكل الحراك السياسي في البلاد".
وأوضح المتحدث أن هذه الانتخابات لن تأتي بالجديد، متسائلا "ماذا سيفعل مجلس تشريعي نوابه يمرون على موافقة أجهزة الأمن".
وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن انتخاب أعضاء مجلس الشعب للدور التشريعي تجري لأول مرة تحت إشراف قضائي مستقل وفقا لقانون الانتخابات العامة والدستور السوري الذي أقر في فبراير/شباط الماضي.
ويبلغ عدد المرشحين لانتخاب أعضاء مجلس الشعب 7195 مرشحا في 15 دائرة انتخابية منهم 2632 يحملون شهادات جامعية و710 سيدات للمنافسة على 250 مقعدا منها 127 مقعدا مخصصا لقطاع العمال والفلاحين و123 لقطاع باقي فئات الشعب.
XS
SM
MD
LG