Accessibility links

logo-print

دعوات للتظاهر أمام مقر وزارة الدفاع المصرية وأخرى للتهدئة


أعضاء في المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية

أعضاء في المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية


تتجه الأنظار اليوم الجمعة إلى ميدان العباسية في وسط القاهرة حيث دعت العديد من القوى السياسية والحزبية المصريين للمشاركة في تظاهرة مليونية أمام مقر وزارة الدفاع أطلق عليها "جمعة النهاية" لمطالبة المجلس العسكري بتسليم السلطة في موعدها المقرر يونيو/حزيران المقبل، ومحاسبة المتورطين في أحداث محيط وزارة الدفاع.

فيما سارعت قوى سياسية أخرى وشخصيات عامة إلى حث المحتجين على حصر أنشطة التظاهر في ميدان التحرير باعتباره رمز الثورة المصرية وتحسبا لأي مواجهات جديدة مع قوى الأمن.

رفض المشاركة بالمظاهرة

في غضون ذلك، أعلن حزب الجبهة الديموقراطية عدم مشاركته في مظاهرات الجمعة، مطالبا في بيان له أمس الخميس الجميع بضبط النفس.

كما رفض اتحاد شباب ماسبيرو الخميس في بيان له المشاركة في مليونية اليوم وقال إنه لا يجب الانسياق وراء دعوات غير واضحة المعالم والمصادر.

إلى ذلك، قالت الجمعية الوطنية للتغيير إنها ترفض الدعوة لمسيرات نحو ميدان العباسية.

من جهته، أكد المرشح الرئاسي عن حزب الحرية والعدالة الدكتور محمد مرسي أمس الخميس أن حشد الملايين للمشاركة في تظاهرة اليوم لا يستهدف وزارة الدفاع، موضحا أن حشد الملايين يهدف للحفاظ على سلمية التظاهر والاعتصام وحقن الدماء وتسليم السلطة في موعدها المحدد.

النظام السابق إلى زوال

هذا وعلق الدكتور محمد البرادعي على الأحداث الجارية بالعباسية منددا بسقوط القتلى والتعدي على المعتصمين الموجودين عند وزارة الدفاع.

وأكد البرادعي على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، ضرورة معاقبة المتورطين في تلك الأحداث، محملا المجلس العسكري مسؤولية ما يحدث بصفته الحاكم للبلاد.
وأضاف البرادعي أن نجاح الثورة لا ريب فيه، والنظام السابق إلى زوال، مؤكدا ضرورة "تكاتف الجميع بمصر على إحياء راية الوطن عاليا حتى ترجع الريادة لمصر من جديد".
XS
SM
MD
LG