Accessibility links

logo-print

الإفراج عن معتقلين بأفغانستان ضمن خطة أميركية لإنهاء الحرب


جنود أميركيون في انتظار إقلاع طائرتهم المتوجهة إلى أفغانستان

جنود أميركيون في انتظار إقلاع طائرتهم المتوجهة إلى أفغانستان

كشفت صحيفة واشنطن بوست أن الولايات المتحدة أفرجت سرّاً عن معتقلين في سجن باروان العسكري في أفغانستان كجزءٍ من المفاوضات مع الجماعات المسلحة هناك، شريطة أن يَعد من أطلق سراحهم بعدم العودة للقتال.


وذكرت الصحيفة أن تلك الخطوة الإستراتيجية مكّنت المسؤولين الأميركيين خلال الأعوام السابقة من استخدام المعتقلين كورقةٍ للمساومة لتقليل نسبة العنف في المقاطعات التي يصعب على قوات حلف الأطلسي فرض الأمن فيها.


وأفادت الصحيفة بأن المعتقلين هم من المقاتلين في الأغلب، والذين لا يمكن الإفراج عنهم وفق النظام القانوني الخاص بالمعتقلات العسكرية في أفغانستان، غير أنها إستراتيجية تندرج ضمن خطة الرئيس أوباما إنهاء الحرب في أفغانستان عبر المفاوضات.

فوائد تعوض عن المخاطر


وأكد مسؤول اميركي في اشارة الى الاتفاق المطبق في مركز اعتقال بروان، وهو سجن أميركي في قاعدة باغرام الجوية، أن "الجميع متفق على القول إنهم رجال خطيرون. لكن الفوائد تعوض عن المخاطر".

وتبدأ إجراءات الإفراج بمناقشات بين مسؤولين عسكريين أميركيين وقادة حركة التمرد الذين يقطعون الوعود بخفض العنف في مناطقهم إذا أفرج عن بعض المقاتلين.


وصرح مسؤول اميركي للصحيفة "اننا نبحث عن المعتقلين الذين يتمتعون بنفوذ على متمردين اخرين، اشخاص قد يؤدي الافراج عنهم الى احلال الهدوء في منطقة بكاملها".
واضاف "وفي تلك الحالات، قد تعوض فوائد الافراج عن اسباب الاعتقال".


إجراءات الانتشار العسكري


ووقع الرئيس الأميركي باراك اوباما الأسبوع الماضي اتفاقا استراتيجيا مع نظيره الأفغاني حميد كرزاي يخص إجراءات الانتشار العسكري الأميركي في أفغانستان بعد 2014، لكن المهل لا تزال تنتظر التفاوض.


وينتشر نحو 130ألف جندي أجنبي، ثلثاهم أميركيون، في أفغانستان تحت راية القوة الدولية للحلف الأطلسي في أفغانستان - ايساف بقيادة الولايات المتحدة لدعم حكومة كابل الضعيفة في مواجهة مقاتلي طالبان.

XS
SM
MD
LG