Accessibility links

إقبال ضعيف على حملة الانتخابات التشريعية في الجزائر


علم الجزائر

علم الجزائر

انتهت عند منتصف ليلة الأحد حملة الانتخابات التشريعية الجزائرية التي تبدأ الخميس المقبل ويشارك فيها 21 مليون و600 ألف ناخب، وسط حضور باهت للمواطنين الذين لم يتفاعلوا مع الحملات الدعائية والتجمعات الشعبية التي نشطها ممثلو أكثر من 40 حزبا وقوائم انتخابية مستقلة.

ونقلت وسائل الإعلام الجزائرية الانطباع بأن الحملة الانتخابية لم تجلب إليها الشرائح الواسعة من المواطنين الجزائريين، خصوصا من فئة الشباب، وذلك بفعل ابتعاد خطابات الأحزاب عن الواقع.

وكتبت صحيفة "الخبر" الجزائرية واسعة الانتشار أن المراقبين أجمعوا على وصف الأسابيع الثلاثة التي خصصت للحملة الانتخابية بـ''الباهتة''، قياسا لعدم تمكنها من جذب اهتمام غالبية الجزائريين.

وأوضحت الصحيفة أن زعماء الأحزاب ساقوا "خطابا انتخابيا لا علاقة له بالخطاب النخبوي وتحولت الحملة إلى مزاد وعود".

وأضافت أنه "لم تسلم ملصقة واحدة من أياد 'خفية' تشتغل على تمزيقها، وألغيت تجمعات كثيرة بعد رفض سكان دخول زعماء أحزاب سياسية أحياءهم، ورشق بعضهم، وآخرون تعرضوا للضرب أو الطعن، في مظاهر غير مسبوقة".

ويقول الدكتور إسماعيل معراف أستاذ العلوم السياسية في جامعة الجزائر إن تفاعل المواطنين مع الحملات الدعائية كان ضعيفا.

وأضاف في تصريحات لـ "راديو سوا" أن المهرجانات التي أقامتها الأحزاب السياسية وقوائم المرشحين الأحرار "لم تختلق الفعل السياسي الناضج الذي يستطيع أن يقنع الناخب بجدوى المشاركة في الانتخابات والإقبال على البرامج والتعرف على مختلف الأفكار والمشاريع".

وأوضح المتحدث أن "الحملة الانتخابية تميزت بسخرية قلّ ما نشاهدها وجاءت أضعف من انتخابات 2007".

تصويت الجالية

وفي سياق متصل يواصل الجزائريون المقيمون في الخارج لليوم الثالث على التوالي الإدلاء بأصواتهم لاختيار ممثليهم في المجلس الشعبي الوطني المقبل.

وذكرت وكالة الأنباء الجزائرية أن الدوائر الانتخابية في الخارج سجلت خلال اليومين الأولين للتصويت مشاركة معتبرة لأعضاء الجالية الجزائرية الموزعة عبر المنطقتين الجغرافيتين الثالثة (المغرب العربي و المشرق العربي و إفريقيا و آسيا-أوقيانوسيا) والمنطقة الرابعة (باقي دول أوروبا وأمريكا الشمالية والجنوبية).

ومن المتوقع أن تنطلق عملية التصويت في المنطقتين الأولى (شمال فرنسا) والثانية (جنوب فرنسا) الثلاثاء بعد تأجيلهما بسبب تزامنهما مع الانتخابات الرئاسية بفرنسا.
XS
SM
MD
LG