Accessibility links

سورية تجري الانتخابات التشريعية وسط احتدام القتال


نساء تدلي باصواتها في الانتخابات التشريعية السورية

نساء تدلي باصواتها في الانتخابات التشريعية السورية

أدلى السوريون بأصواتهم في الانتخابات التشريعية اليوم الاثنين، فيما تواصلت أعمال العنف في انحاء سورية بين القوات الموالية للرئيس بشار الأسد زمقاتلي المعارضة لإنهاء حكم عائلة الأسد المستمر منذ 40 عاما.

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها لإجراء الانتخابات، بينما أكدت المعارضة أن المشاركة فيها ستقتصر على مؤيدي النظام.

ودعت السلطات 14 مليون ناخب في مختلف أنحاء البلاد للإدلاء بصوتهم واختيار ممثليهم لشغل 250 مقعدا في مجلس الشعب من بين 7195 مرشحا يفترض أن يصادقوا على سلسلة من الإصلاحات التي وعد بها الرئيس.

كما دعا المجلس الوطني السوري المعارض، من جهته، السوريين "للإضراب أو التظاهر في ساعات الانتخاب للتعبير عن رفضهم لهذه المسرحية".

فرنسا تهزأ بالانتخابات


ووصفت وزارة الخارجية الفرنسية الانتخابات التشريعية "بمثابة مهزلة شنيعة" وذكرت مجددا بضرورة "انتشار سريع لكافة مراقبي الأمم المتحدة في سورية".

وأكد المتحدث باسم الوزارة برنار فاليرو في مؤتمر صحافي أن نظام دمشق ينتهك بشكل فاضح قراري مجلس الأمن الدولي 2042 و2043 كما اثبت ذلك استمرار القمع الذي خلف أكثر من ثلاثين قتيلا خلال الأيام الأخيرة.

وتابع أن الشعب السوري سيستعيد عبر العملية الانتقالية السياسية المنصوص عليها في خطة انان والجامعة العربية، القدرة على تقرير مصيره بحرية.

فيما أعربت الصين على لسان المتحدث باسم الخارجية الصينية هونغ لاي عن الأمل في أن يساهم هذا الاستحقاق "في تعزيز عملية الإصلاح في سورية والاستجابة للمطالب المحقة بحماية مصالح الشعب السوري".

وقال هونغ "نأمل أن تعمل الأطراف المعنية في سورية...على تطبيق كامل لتعهداتها من اجل وقف إطلاق النار وانسحاب القوات"، في إشارة إلى خطة انان.

وأكد وزير الداخلية السوري محمد ابراهيم الشعار أن انتخابات أعضاء مجلس الشعب "تسير بشكل طبيعي" وأن مراكز الاقتراع تشهد "إقبالا ملحوظا من قبل الناخبين" بحسب ما نقلت عنه وكالة سانا الرسمية.

وأضاف الشعار "لا مشكلة حتى الآن باستثناء بعض الأمور التي قد تحصل في أي جو انتخابي".

وبث التلفزيون السوري منذ الصباح صورا لعدد من المراكز الانتخابية في عدد من المحافظات السورية وكتب في أسفل الصور "السوريون يقولون كلمتهم في صناديق الاقتراع".

وأقيم 12152 مركزا انتخابيا في مختلف المدن السورية موزعة على 15 دائرة انتخابية، ويبلغ عدد الناخبين فيها 14 مليونا مدعوين لاختيار 250 عضوا في مجلس الشعب من بين 7195 مرشحا.

ويشارك في هذه الانتخابات سبعة أحزاب من بين تسعة أعلن عن تأسيسها منذ إصدار قانون تنظيم الأحزاب الجديد بالإضافة إلى المستقلين وقائمة الوحدة الوطنية التي أعلنت عنها الجبهة التقدمية التي يقودها حزب البعث وتشرف على الحكم في البلاد.

وفي هذا السياق، أكد وزير الخارجية السورية وليد المعلم أثناء لقائه الاثنين مع رئيس بعثة المراقبين الدوليين روبرت مود "استمرار سوريا في تسهيل مهمة البعثة ضمن التفويض المخصص لعملها".

تواصل القتال في عدة مناطق

ميدانيا، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن ثلاثة معارضين قتلوا في هجوم في محافظة دير الزور بشرق البلاد في هجوم شنته القوات الحكومية.

وقتل ثلاثة شبان في ريف دير الزور في كمين نصبته قوات الأمن وموالون للنظام، وقتل شخصان في ادلب برصاص الأمن، وشخص في ريف حماة، وآخر في حي القصور في حمص برصاص قناصة.

كما أفاد المرصد بسقوط قتلى في قرية قبر فضة بريف حماة، دون أن يتمكن من تحديد عددهم.

وقال ناشطون في حماة لوكالة إن قوات الأمن قتلت عددا من الأشخاص من عائلة واحدة في قبر فضة وأحرقت جثثهم بعد ذلك.

ووقعت اشتباكات بين القوات النظامية ومنشقين في حماة ليلا وسمعت أصوات انفجارات وإطلاق نار في ادلب ودرعا وحلب، وتعرضت بلدة الضمير في ريف دمشق لإطلاق نار من رشاشات ثقيلة، بحسب المرصد.
XS
SM
MD
LG