Accessibility links

إسرائيل ترفض التماسا تقدم به معتقلان فلسطينيان مضربان عن الطعام


الشرطة الإسرائيلية تستخدم الغاز المسيل للدموع لتفريق مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين المضربين عن الطعام خارج سجن عوفر

الشرطة الإسرائيلية تستخدم الغاز المسيل للدموع لتفريق مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين المضربين عن الطعام خارج سجن عوفر

رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية التماسين تقدم بهما الأسيران الفلسطينيان بلال ذياب وثائر حلاحلة المضربان عن الطعام منذ 69 يوماً احتجاجا على احتجازهما بدون توجيه أي تهم إليهما.

وقال الوزير الفلسطيني السابق لشؤون الأسرى والمختص في الشؤون الإسرائيلية أشرف العجرمي في حديث لـ"راديو سوا" إن قرار المحكمة الإسرائلية يتناقض مع جميع القوانين والأعراف الدولية.

وأضاف أن المحكمة العليا الإسرائيلية "تبث في أمر مناقض للقوانين والأعراف الدولية وهذا هو التناقض أو المفارقة في الموضوع أن المحكمة تشرعن ما هو غير قانوني ويتناقض مع حقوق الإنسان والمواثيق والاعراف الدولية".

وتابع أنه "بالتالي إسرائيل لأنه لا يوجد لديها ملف مخالفات الأسرى الذين تعتقلهم يتم اعتقالهم والتجديد لهم لسنوات طويلة كعمل انتقامي، ليس بناء على معلومات حقيقية يمكن أن تؤكد ضلوعهم في أي عمل مناهض لإسرائيل مع أن مقاومة الاحتلال حق مشروع للشعب الفلسطيني".

وتحدث العجرمي عن الوضع الصحي لأكثر من 1600 أسير فلسطيني مضربين عن الطعام، وقال إن صحة بعضهم تدهورت بشكل خطير.

وأضاف أن "هناك أكثر من عشر حالات موجودة في المستشفيات، يتلقون العلاج، بعضهم انهاروا خاصة الذين أخذوا إلى المحكمة لم يستطيعوا الوقوف وانهاروا ونقلوا غلى المستشفى بعد أن أصيبوا بحالة إغماء".

وقال إن "هناك حالات ضعف شديد وخطرا على الحياة خصوصا لدى أحد الأسرى الذي رفض أن يتزود بالسوائل احتجاجا على استمرار اعتقاله إداريا من قبل سلطات الاحتلال، وبالتالي الأسرى بعد فترة طويلة من الإضراب،بعد 20 يوما لمعظمهم و60 يوما على جزء منهم وحياتهم معرضة للخطر خصوصا الذين لديهم أمراض وصحتهم لا تساعدهم على مثل هذا الإضراب".

وأكد العجرمي لـ"راديو سوا" أن السلطة الفلسطينية تدعم إضرب المعتقلين وتدعم مطالبهم العادلة وتتوجه إلى كل الجهات ذات العلاقة إقليميا ودوليا من أجل أن تتدخل لدى الحكومة الإسرائيلية لتلبية مطالب الأسرى العادلة وإنهاء هذا الإضراب بأي طريقة مشرفة".

وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر قد أعربت عن قلقها إزاء الأوضاع الصحية للأسرى الفلسيطنيين المضربين عن الطعام.
XS
SM
MD
LG