Accessibility links

logo-print

خبير المتفجرات الاندونيسي المفترض باعتداءات بالي يعتذر من أسر الضحايا


عمر باتيك أمام محكمة في العاصمة الإندونيسية جاكرتا

عمر باتيك أمام محكمة في العاصمة الإندونيسية جاكرتا

اعتذر عمر باتيك القيادي في الجماعة الإسلامية، والمشتبه في تصنيعه القنبلة التي استخدمت في تفجيرات بالي التي وقعت عام 2002 لأسر الضحايا أمام محكمة في العاصمة الإندونيسية جاكرتا.

وقال "من أعماق قلبي، أعتذر لأرواح الضحايا وأسرهم وكذلك للجرحى ومن أصيبوا بإعاقات بسبب القنبلة ولكل أهالي جزيرة بالي".

وأضاف باتيك الذي أعتقل في باكستان منذ أكثر من عام خلال المحاكمة أنه كان خائفا من الجدل مع قيادات الجماعة الإسلامية حول ما فعله وخاصة الربط بين القضية الفلسطينية واستهداف السياح الأجانب في المنتجعات.

وقال باتيك "من وجهة نظري، كانت تفجيرات بالي فاشلة، لماذا؟ لأن إمام الجماعة قال لي إنها انتقام لمقتل المسلمين في الأراضي الفلسطينية، فما هي العلاقة إذن بين تفجيرات بالي والقضية الفلسطينية؟ ليس هناك أي علاقة.. هؤلاء الذي لقوا مصرعهم في التفجيرات- حتى لو كانوا أجانب- لا تربطهم أي علاقة بما يحدث في الأراضي الفلسطينية".

وأضاف "لهذا كانت المهمة بعيدة كل البعد عن أي نجاح. كانت فاشلة تماما. وما فعلوه حرام طبقا للشريعة الإسلامية".

ويواجه باتيك عقوبة الإعدام رميا بالرصاص في حال إدانته.
XS
SM
MD
LG