Accessibility links

إدانات للانفجار قرب موكب المراقبين الدوليين في سورية


سكان وعناصر من الجيش السوري الحر المعارض يتابعون زيارة مفاجئة لمراقبي الامم المتحدة الى القصير قرب حمص

سكان وعناصر من الجيش السوري الحر المعارض يتابعون زيارة مفاجئة لمراقبي الامم المتحدة الى القصير قرب حمص

لقي الانفجار الذي وقع اليوم الأربعاء لدى مرور موكب للمراقبين الدوليين في درعا ومن بينهم رئيس الفريق الجنرال روبروت مود إدانات من جهات ودول عدة.

وندد الجنرال مود في أول تعليق على الحادث بالانفجار واصفا إياه بأنه "مثال حي على أعمال العنف التي لا يحتاجها السوريون".

ونقل نيراج سينغ المتحدث باسم المراقبين عن مود قوله "من الضروري أن تتوقف أشكال العنف كافة ونحن سنبقى مركزين على مهمتنا".

كما أدانت باريس "بحزم" التفجير، محملة السلطات السورية مسؤولية أمن المراقبين" وفق ما جاء على لسان المتحدث باسم الخارجية بيرنار فاليرو.

واتهم المجلس الوطني السوري المعارض السلطات السورية بتدبير انفجارات كهذه "لإبعاد المراقبين عن الساحة" ولتثبيت مزاعمه بوجود أصولية وإرهاب في سورية.

واتهم عضو المكتب التنفيذي في المجلس سمير نشار في اتصال مع وكالة الصحافة الفرنسية السلطات السورية بالوقوف وراء تفجير درعا قائلا: "نعتقد أن سياسة النظام من خلال هذه التفجيرات إبعاد المراقبين عن الساحة وسط المطالبات الشعبية بزيادة أعدادهم".

وأكد نشار أن هذا الانفجار "يندرج ضمن سياسة النظام التي اعتدنا عليها لتثبيت مزاعمه أن هناك إرهابا وأصولية في سورية".

وقال: "المتظاهرون هم من يريدون المراقبين لأنهم يشكلون عنصر أمان لهم. وفي وجودهم الشعب يستطيع أن يعبر عن مواقفه خلال تظاهراته السلمية"، متوقعا أن يقدم المراقبون "شهادات عن الأساليب الدموية التي تنتهجها السلطات في قمع الاحتجاجات".

ويعمل على مراقبة وقف إطلاق النار في سورية حوالي 60 مراقبا على أن يرتفع عددهم إلى 300 في الأسابيع المقبلة.

وقال سينغ إن "أربعة مراقبين استقروا الثلاثاء في مدينة حلب" التي تشهد منذ أشهر تصاعدا في الحركة الاحتجاجية.

وأوضح أن عدد المراقبين وصل حاليا إلى سبعين مراقبا، مشيرا إلى أن "عددهم سيرتفع إلى أكثر من مئة في اليومين المقبلين".

الجيش السوري الحر يدعو لمثل ما حدث مع ليبيا


ودعا العميد مصطفى الشيخ رئيس المجلس العسكري للجيش السوري الحر في اتصال مع وكالة الصحافة الفرنسية المجتمع الدولي إلى توجيه "ضربات نوعية ضد مفاصل الدولة الأمنية والعسكرية مثلما حدث في ليبيا".

واعتبر العميد الشيخ الموجود في تركيا أن عمليات من هذا النوع "ستختصر عمر النظام وستحول دون انزلاق البلاد إلى حرب أهلية".

وأكد الشيخ في المقابل رفضه "اجتياحا بريا لسورية"، مضيفا "نحن مع إسقاط النظام ولسنا مع إسقاط الدولة" السورية.

واتهم الشيخ النظام السوري بإنشاء مجموعات مسلحة لضرب عمل المعارضة وتشويه صورتها أمام الرأي العام.

واعتبر قائد الجيش السوري الحر العقيد رياض الأسعد في تصريحات لصحيفة الشرق الأوسط صدرت اليوم أن "الدفاع عن النفس وعن الشعب السوري أصبح مشروعا بعد مرور ثلاثة أسابيع على بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار".

وأضاف: "لن نقف مكتوفي الأيدي لأننا لم نعد قادرين على التحمل والانتظار في وقت لا تزال فيه عمليات القتل والاعتقال والقصف مستمرة رغم وجود المراقبين".

يأتي ذلك غداة تقديم موفد الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي أنان الثلاثاء تقريرا عما آلت إليه خطته للسلام، معتبرا أنها "الفرصة الأخيرة لتجنب حرب أهلية".

وقال الرئيس التونسي المنصف المرزوقي الثلاثاء أن خطة الموفد الدولي كوفي انان هي "المخرج الأمثل" لحل الأزمة في سورية.

وجاء موقف المرزوقي بعد استقباله المعارض السوري هيثم مناع رئيس "هيئة التنسيق الوطنية في سورية".

ونقل بيان للرئاسة التونسية عن المرزوقي والمناع أن خطة كوفي أنان "هي المخرج الأمثل لوقف كلّ أشكال العنف الموجودة الآن في المشهد السوري والأداة الرئيسية لتحقيق الانتقال الديموقراطي الذي يناضل من أجله الشعب السوري".

مقتل سبعة


ميدانيا، سقط سبعة قتلى في أعمال عنف متفرقة في مناطق عدة في البلاد، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتعرضت مدينة دوما التي تعد إحدى معاقل الاحتجاج في الريف الدمشقي، لقصف وإطلاق نار استمر من الليل حتى قبل الظهر، بحسب المرصد وناشطين في المدينة.

وفي العاصمة نفسها، وقعت اشتباكات محدودة بين دورية للأمن ومقاتلين من المجموعات المنشقة المسلحة دون وقوع ضحايا، بحسب المرصد.

وشنت القوات النظامية حملة اعتقالات في حرستا أسفرت عن اعتقال عشرات الأشخاص.

وفي مدينة حلب دارت اشتباكات بين القوات النظامية ومنشقين في حي الأشرفية، وقتل أحد عناصر "الشبيحة"، بحسب المرصد.

وفي محافظة إدلب بالقرب من مدينة جسر الشغور، قتل مدني وأصيب ثلاثة آخرون بجروح في نيران من رشاشات للقوات النظامية في بلدة تل عين الحمراء.

وقتل عسكري متقاعد برصاص قناصة في قرية المغارة.

وسجل إطلاق نار واشتباكات بين الجيش ومنشقين في مناطق عدة في ريف إدلب أسفرت عن انشقاق عدد من الجنود ومقتل جندي كان يحاول الهرب من صفوف القوات النظامية، بحسب المرصد.

وفي حمص قتل شخصان بنيران القوات النظامية في حيي الخالدية والكرم الزيتون.

وفي دير الزور نفذت القوات النظامية حملة مداهمات في السفيرة والقورية وقرية الحصان.

وقتل عنصرا أمن في حي الجورة في دير الزور في انفجار، وفقا للمرصد.

وفي درعا، انفجرت عبوة ناسفة بسيارة تابعة للقوات النظامية، ولم يتمكن المرصد من تحديد حصيلة قتلى هذا الانفجار.

وفي سياق آخر، اتهم المرصد السوري أجهزة الأمن السورية بممارسة "سياسة ممنهجة منذ أشهر لتهجير الشباب من الإحياء الجنوبية الثائرة من مدينة بانياس" الساحلية.

وتحدث المرصد عن حالات "تعذيب جماعي" و"اغتصاب أطفال" و"تعذيب على أساس طائفي في المدينة".

مقتل امرأة لبنانية قرب الحدود


وقتلت سيدة لبنانية في السبعين من عمرها بالقرب من الحدود الشرقية مع سورية برصاص القوات السورية النظامية، بحسب ما أفاد مسؤول محلي لبناني الأربعاء.

وقال المسؤول المحلي الذي رفض الكشف عن اسمه في اتصال مع وكالة الصحافة الفرنسية "قتلت سيدة امس في منطقة مشاريع القاع برصاص القوات السورية المنتشرة على الجانب الآخر من الحدود".

وأضاف أن ابنة هذه السيدة أصيبت هي الأخرى بإطلاق النار لكن "وضعها مستقر ويتحسن".

وبحسب هذا المسؤول، فإن القوات السورية "تطلق النار باستمرار على الجانب اللبناني من الحدود في هذه المنطقة بشكل عشوائي، وأحيانا يستهدفون أي شيء يتحرك".

وتقع منطقة مشاريع القاع بمحاذاة الحدود اللبنانية مع ريف حمص، ولاسيما مدينة القصير وريفها حيث تجري عمليات مستمرة للقوات النظامية واشتباكات مع المنشقين الذين يسيطرون على أجزاء واسعة من المنطقة.

وشهدت مناطق لبنانية حدودية في شمال لبنان وشرقه حوادث إطلاق نار عدة أوقعت ضحايا منذ بدء الاضطرابات في سوريا قبل أكثر من سنة.

وأثارت هذه الحوادث ردود فعل محلية ودولية منددة بانتهاك السيادة اللبنانية.

وقتل مصور صحافي لبناني في التاسع من أبريل/ نيسان برصاص الجيش السوري النظامي خلال محاولته مع زملاء له تصوير منطقة على الجانب الآخر من الحدود غداة وقوع اشتباكات فيها.
XS
SM
MD
LG