Accessibility links

logo-print

بدء مراسم الزيارة السنوية لمعبد يهودي في تونس


رئيس المعبد اليهودي في تونس بيريز الطرابلسي

رئيس المعبد اليهودي في تونس بيريز الطرابلسي

بدأت في جزيرة جربة جنوب تونس اليوم، المراسم السنوية لزيارة معبد الغريبة اليهودي وهو أقدم معبد يهودي في أفريقيا، وسط إجراءات أمنية مشددة.
وفي تصريح لراديو سوا، وصف حمادي ميارة، حاكم ولاية مِدْنِينْ، الأوضاع الأمنية في الولاية بأنها تحت السيطرة ، وقال:

"عقد اجتماع للفرق الأمنية، والغرض من ذلك كان جلب تعزيزات أمنية على المستوى المركزي لتأمين هذه التظاهرة الخاصة باليهود وأن تكون هذه الأجهزة كفيلة بالمحافظة على الأمن وخصوصا أن هناك الكثير من الأجانب".

وعن اعداد الزوار هذا العام قال حاكم ولاية مدنين :

"لحد الآن وصل عدد الزوار إلى 239 شخص ولا أدري ما إذا سيزداد هذا العدد، ولكن لا أتصور أن يكون العدد كبيرا جدا، ولكن نحن سنقوم بما يجب لحماية الزوار وعدم وقوع أية اضطرابات وننشر الطمأنينة بين الناس وزيارة رئيس الدولة في هذا الاطار يعيد الطمأنينة إلى الناس من جهة ونحن لا يوجد لدينا أية مشاكل مع المواطنين لأن التونسيين محفوظة كرامتهم وأمنهم بغض النظر عن ديانتهم أو جنسياتهم".


وقلل المسؤول التونسي من تأثير ما وصفها بالمظاهرات والمسيرات الشعبية المطالبة بتحسين الأوضاع الاجتماعية في الجنوب، كما نفى وجود سلفيين في المنطقة.
بدوره، وصف بيريز الطرابلسي، المشرف على معبد الغريبة الأوضاع بأنها مختلفة تماما مقارنة مع قبل الثورة، وقال لراديو سوا :

"عدد الزوار يمكن أن يصل إلى 500 زائر وكان الزوار قبل الثورة يعدون بالآلاف الذين يأتون من فرنسا واسرائيل وايطاليا والمانيا واميركا ومن دول أخرى".

وعزا المسؤول عن معبد الغريبة اليهودي أن يكون سبب قلة الزوار من إسرائيل الى التحذيرات التي أطلقها رئيس الوزراء بنيامين ناتنياهو الأسبوع الماضي، وقال بيريز:

"لا توجد لدينا أي مشكلة في قدوم زوار من اسرائيل إذا أرادوا ذلك، ولحد الآن لم يصل أي زائر من إسرائيل بسبب التحذير الذي أصدره رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، وربما مبعث ذلك قولهم أن تونس لا يوجد فيها أمن مما يحول دون وصول زوار من اسرائيل بسبب هذه المخاوف".

كما أكد أن الأوضاع الامنية في البلاد لم تؤثر على احتفالات الغريبة فحسب، بل أيضا على السياحة في تونس بصفة عامة.
XS
SM
MD
LG