Accessibility links

logo-print

واشنطن تدين تفجيرات دمشق وتشجب القتل العشوائي للمدنيين


الدمار جراء التفجيرين

الدمار جراء التفجيرين

أدانت الولايات المتحدة بشدة التفجيرات الانتحارية التي شهدتها العاصمة السورية الخميس وأدت إلى مقتل العشرات، ووصفت القتل العشوائي للمدنيين بأنه "يستحق الشجب".

وذكرت السلطات السورية أن تفجيرين انتحاريين هما الأعنف منذ التمرد الذي تشهده البلاد منذ 14 شهرا، أديا إلى مقتل 55 شخصا على الأقل وإصابة نحو 400 في العاصمة دمشق الخميس.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند إن "الولايات المتحدة تدين بأشد العبارات الهجمات التي وقعت اليوم في دمشق".

وأضافت أن "جميع أشكال العنف التي ينجم عنها قتل وإصابة المدنيين بشكل عشوائي تستحق الشجب ولا يمكن تبريرها".

وتابعت "نواصل دعوة النظام السوري إلى التطبيق الكامل والفوري" لخطة مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي انان لوقف العنف في سوريا "من اجل منع مزيد من تصاعد العنف" في هذا البلد.

فرنسا تحمل النظام المسؤولية


ونددت الخارجية الفرنسية بالهجوم، معتبرة أن "النظام يتحمل المسؤولية الكاملة في الفظاعات التي تشهدها سورية".

وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو إن النظام السوري "من خلال اختياره القمع الأعمى والوحشي، غرق في دائرة عنف لا مخرج منها"، مشددا على أن خطة انان تمثل الفرصة الأخيرة للخروج من الأزمة.

وقال وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف للصحافيين بعد محادثات في بكين مع نظيره الصيني يانغ جيشي "نطلب من جميع الأطراف وقف العنف والتعاون مع انان"، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن موقف بلاده من الوضع في سوريا لن يتغير.

المعارضة السورية تتهم النظام بتدبير الانفجارين


هذا، واتهم المجلس الوطني السوري المعارض النظام السوري بتدبير انفجاري دمشق الخميس.

وقال سمير نشار عضو المكتب التنفيذي في المجلس الوطني لوكالة الصحافة الفرنسية إن النظام يقف وراء هذه التفجيرات "ليقول للمراقبين إنهم في خطر وليقول للمجتمع الدولي إن العصابات المسلحة والقاعدة تتجذر في سورية".

وأضاف نشار "إذا كانت القاعدة وعصابات إرهابية تقوم بالتفجيرات، لماذا لم تفجر يوم الانتخابات لتمنع الناس من المشاركة فيها؟".

وتوقع نشار أن تستمر التفجيرات "لاسيما في أيام الجمعة أو قبل أيام الجمعة للحد من التظاهرات التي يعجز النظام عن كبحها".

وأضاف "للأسف، تأخر المجتمع الدولي في سورية يفتح المجال للنظام للقيام بالمزيد من هذه الأعمال".

وندد المجلس العسكري للجيش السوري الحر في دمشق وريفها بهذا "العمل الإرهابي الجبان" محملا النظام المسؤولية عنه.

وطالب المجلس الذي يضم العسكريين المنشقين عن القوات النظامية في دمشق وريفها "بتشكيل فريق من الخبراء الدوليين للتحقيق في هذه التفجيرات بالسرعة القصوى"، مشيرا إلى "الجيش الحر لا يملك الإمكانيات الكبيرة للقيام بهذين التفجيرين" وان عناصره انشقوا عن القوات النظامية "لحماية المدنيين وليس لقتلهم".

وطالب البيان أيضا "بإعلان فشل خطة انان وعقد اجتماع طارئ في مجلس الأمن لاتخاذ قرارات عاجلة لحماية المدنيين تحت الفصل السابع".

وقتل خمسة وخمسون شخصا على الأقل في انفجارين هزا دمشق صباح الخميس في احد اعنف الهجمات التي تشهدها سوريا منذ اندلاع الاحتجاجات قبل أكثر من عام، ما دفع رئيس بعثة المراقبين الدوليين روبرت مود إلى دعوة "الجميع في سورية وخارجها" للمساعدة على وقف أعمال العنف.
XS
SM
MD
LG