Accessibility links

logo-print

الشهر الفائت يشهد أول فائض في الميزانية الأميركية منذ ثلاث سنوات ونصف


الاقتصاد الأميركي يتحسن ببطء

الاقتصاد الأميركي يتحسن ببطء

جاءت حصيلة الميزانية الاتحادية الأميركية في أبريل/ نيسان إيجابية للمرة الأولى بعد ثلاث سنوات ونصف السنة كانت فيها سلبية، بحسب أرقام نشرتها وزارة الخزانة في واشنطن الخميس.

وبلغ الفائض في الميزانية خلال أبريل/ نيسان 59.1 مليار دولار في حين سجلت المالية العامة الأميركية قبل عام عجزا بقيمة 40.4 مليار دولار، بحسب الوزارة التي جاءت أرقامها متطابقة مع توقعات المحللين.

وهذا الشهر الأول الذي تخرج فيه المالية العامة الأميركية من العجز منذ سبتمبر/ أيلول 2008.

وأبريل/ نيسان هو الشهر السابع في العام المالي ويشهد تقليديا فائضا في الولايات المتحدة، باستثناء أبريل/ نيسان 2011 الذي سجل عجزا بقيمة 40.4 مليار دولار.

وأتى الفائض نتيجة زيادات العائدات وانخفاض النفقات. وبلغ العجز المتراكم للولايات المتحدة منذ بدء السنة المالية (في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول) ما قيمته 719.9 مليار دولار في 30 أبريل/ نيسان بحسب أرقام الحكومة، أي بتراجع 17 بالمئة مقارنة بالعام الفائت. كما سجلت الأشهر السبعة الأولى من العام ارتفاع عائدات الدولة وانخفاض نفقاتها.

أوباما: أوروبا لم تتحرك بالسرعة الكافية لمواجهة الأزمة


من جانبه، اعتبر الرئيس باراك أوباما الخميس أن أوروبا لا تزال تعاني تداعيات الأزمة المالية لأنها لم تتبن إجراءات للنهوض على غرار الولايات المتحدة.

وأقر أوباما الذي كان يشارك في اجتماع لجمع الأموال لحملته الانتخابية في ضاحية سياتل (ولاية واشنطن، شمال غرب البلاد) بأن الاقتصاد الأميركي لا يزال يواجه "رياحا معاكسة"، لكنه يظل في وضع أفضل من الاقتصاد في أوروبا حيث تعاني بعض الدول انكماشا.

وقال: "لا تزال أوروبا في وضع صعب، وذلك يعود جزئيا لكون (قادتها) لم يتخذوا الإجراءات الحاسمة التي اتخذناها في بداية هذا الانكماش".

وهزم نيكولا ساركوزي، أحد أبرز حلفاء أوباما الأوروبيين، الأحد الفائت في الانتخابات الرئاسية الفرنسية أمام الاشتراكي فرنسوا هولاند الذي يأمل بالتفاوض مجددا حول شرعة الاستقرار الأوروبية لتضمينها تدابير تعزز النمو.

ويخوض أوباما معركة في السادس من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل لإعادة انتخابه. وقد يكون وضع الاقتصاد الأميركي عاملا حاسما في هذه الانتخابات.

وبلغت نسبة البطالة في الولايات المتحدة 8.1 بالمئة في تراجع ناهز نقطتين منذ بلغت الأزمة ذروتها، لكن هذه النسبة تبقى أقل من نظيرتها عند اندلاع الأزمة، أي خمسة بالمئة.

وبعيد توليه منصبه في يناير/ كانون الثاني 2009، أقر أوباما خطة لإعادة النهوض بقيمة 800 مليار دولار واجهها خصومه الجمهوريون بانتقادات لاذعة، في حين اعتبر الديوقراطيون أنها أتاحت إنقاذ نحو أربعة ملايين وظيفة وحالت دون تكرار أزمة 1930.
XS
SM
MD
LG