Accessibility links

logo-print

غليون: النظام السوري يحاول نسف خطة أنان


تفجيران يهزان العاصمة السورية دمشق

تفجيران يهزان العاصمة السورية دمشق

قال رئيس المجلس الوطني السوري برهان غليون اليوم الجمعة إن النظام السوري يحاول نسف خطة المبعوث الدولي المشترك إلى سورية كوفي أنان من خلال اعتماد أساليب جديدة تتمثل في الإرهاب في إشارة إلى التفجيرين اللذين شهدتهما العاصمة السورية دمشق أمس الخميس.

وكان المجلس الوطني السوري قد اتهم في بيان له اليوم الجمعة نظام الرئيس بشار الأسد بالوقوف خلف هذين التفجيرين مؤكداً أن عدداً من الضحايا قد تم توثيق أسمائهم كسجناء في السجون السورية.

في المقابل، قالت صحيفة البعث الحكومية الصادرة الجمعة إن تفجيري دمشق كانا نتيجة لنجاح مهمة المبعوث الدولي إلى سورية كوفي أنان وبعد نجاح السوريين في اجتياز اختبار الانتخابات التشريعية وسط دعوات المقاطعة التي أطلقت قبل ذلك.

من جهتها، قالت صحيفة تشرين السورية إن ما حصل في دمشق هو نتيجة تطور الأوضاع في سورية منذ الدعوة العلنية لوزيري الخارجية السعودي والقطري لتسليح (المعارضة) السورية.

في سياق التطورات الميدانية الجمعة، أعلن ناشطون عن قيام الجيش النظامي باقتحام أحياء في مدينتي دير الزور والقورية شرق سورية وشن حملة مداهمات واعتقالات.

فيما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بتعرض مدينة الرستن بمحافظة حمص وسط البلاد لإطلاق نار من رشاشات ثقيلة منذ ساعات الصباح الأولى وذلك من قبل القوات الحكومية.

واستبقت هذه التطورات الميدانية تظاهرات متوقعة اليوم الجمعة في عموم سورية دعا إليها ناشطون وأطلقوا عليها اسم جمعة "نصر من الله وفتح قريب" والتي من المتوقع أن تبدأ بعد صلاة الجمعة.
وأشارت بيانات نشرت على صفحات الناشطين المعارضين لنظام دمشق على مواقع التواصل الاجتماعي إلى أن التظاهرات تأتي للتأكيد على أن الاحتجاجات في سورية ستنجح في الوصول إلى أهدافها رغم محاولات النظام إيقاف الثورة بالتفجير أحياناً واستهداف المنظمات الدولية في أحيان أخرى.

وكانت شبكات ناشطة معارضة لنظام بشار الأسد قد أفادت بمقتل ما لا يقل عن 85 مدنياً وعسكريا في عموم سورية أمس الخميس من بينهم 59 قتيلاً في تفجيري دمشق و26 مدنياً وعسكرياً قتلوا في عموم سورية، وفق بيانات نشرها المرصد السوري لحقوق الإنسان ولجان التنسيق المحلية.
في سياق ردود الأفعال، قالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند إن واشنطن ليست في موقف يسمح لها حاليا بتوجيه اتهام لأي جهة بالوقوف وراء تفجيري دمشق وذلك ردا على سؤال للصحافيين باحتمال وقوف عناصر من تنظيم القاعدة خلف هذين التفجيرين.

كما ندد مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وعدد من الدول العربية والغربية بهذين التفجيرين.

هذا ومن المقرر أن يزور السفير الفرنسي في دمشق إيريك شوفالييه اليوم الجمعة مخيمات اللاجئين السوريين في كيليس وغازي عنتاب وهاتاي جنوب شرق تركيا تأكيدا على تضامن بلاده مع اللاجئين السوريين في تلك المخيمات، وفق ما أعلنته السفارة الفرنسية في أنقرة.

وكان الدبلوماسي الفرنسي قد عاد إلى بلاده بعد إغلاق السفارة الفرنسية في دمشق.

في هذه الأثناء، أعلن رئيس اللجنة العليا للانتخابات التشريعية في سورية خلف العزاوي أن اللجنة تلقت حتى الخميس نتائج الانتخابات من 12 دائرة انتخابية في المحافظات وأنها بانتظار نتائج الانتخابات في حمص وريف دمشق والحسكة بسبب النظر في الطعون.
XS
SM
MD
LG