Accessibility links

راسموسن يبحث مع الرئيس الفرنسي الجديد قضية سحب القوات الفرنسية من أفغانستان


 اندرس فوغ راسموسن

اندرس فوغ راسموسن

قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي اندرس فوغ راسموسن الجمعة إنه سيبحث مع الرئيس الفرنسي المنتخب فرنسوا هولاند بعد توليه مهامه في 15 مايو/أيار، ملف سحب القوات الفرنسية من أفغانستان.

وأعلن راسموسن خلال مؤتمر صحافي ببروكسل أنه أجرى اتصالا هاتفيا الخميس مع هولاند لـ"تهنئته" بانتخابه مضيفا "لقد عبرت له عن رغبتي في العمل بشكل وثيق معه".

وأوضح الأمين العام "لقد تحدثنا بشكل مقتضب عن أفغانستان واتفقنا على مواصلة الحوار الأسبوع القادم بعد تنصيبه" رئيسا للجمهورية الفرنسية المقرر الثلاثاء.

وكان هولاند قد أكد في الأشهر الأخيرة أنه يعتزم سحب القوات المقاتلة الفرنسية بحلول نهاية 2012 أي قبل عامين من الموعد المقرر لإنهاء مهمة حلف الأطلسي في أفغانستان.

وقال إنه سيشرح إستراتيجيته خلال قمة حلف الأطلسي التي ستنظم في شيكاغو يومي 20 و21 مايو/أيار.

وأشار راسموسن إلى أن قضية أفغانستان ستكون بالتأكيد نقطة هامة في جدول أعمال قمة شيكاغو.

واعتبر ألامين العام للحلف أن التحضير لمراجعة للقوات الدولية في أفغانستان "سابق لأوانه" طالما أن الرئيس الجديد لم يقدم سياسته مضيفا "أثق بأننا سنتوصل إلى حل".

وقال الرئيس الأفغاني حميد كرزاي الخميس بعد مباحثات هاتفية مع هولاند، انه سيحترم قراراته بشأن بأفغانستان.

ولا يزال 3400 جندي فرنسي منتشرين في أفغانستان وخصوصا في كابيسا شمال شرق، وتملك فرنسا خامس أهم وحدة في إطار قوة حلف الأطلسي "ايساف" المنتشرة في هذا البلد والتي يبلغ عددها 130 ألف جندي.


مقتل جندي من قوات الحلف


ميدانيا، قام رجل يرتدي لباس الجيش الأفغاني اليوم الجمعة بقتل جندي من قوات حلف شمال الأطلسي في شرق أفغانستان بعد إطلاق النار من سلاحه، على ما أعلنت قوات ايساف.

وأعلنت قوة ايساف المكلفة بصورة خاصة تدريب الجيش الأفغاني أن التحقيق جار في الحادث. والقتيل هو العسكري العشرين في قوات الائتلاف الذي يقتل برصاص عناصر من الشرطة أو الجيش الأفغاني عام 2012.

وامتنعت ايساف عن كشف أي معلومات حول ظروف الهجوم وجنسية الضحية غير أن معظم جنود القوة الأطلسية المنتشرين في هذه المنطقة أميركيون.

وتتخذ مسألة امن العسكريين الأجانب أهمية بالغة في وقت يقوم عسكريون وموظفون مدنيون من حلف الأطلسي بتدريب عسكريين وأفراد من الشرطة وموظفين أفغان سيتولون امن وإدارة أفغانستان بعد انسحاب القوات القتالية الأفغانية المقرر في نهاية 2014.

ولم تتمكن قوات الأطلسي التي اجتاحت أفغانستان في نهاية 2001 بقيادة الولايات المتحدة وأطاحت بنظام طالبان الحاكم منذ 1996، من هزم متمردي الحركة عسكريا رغم نشرها 130 ألف جندي في هذا البلد.

وينشط عناصر طالبان خصوصا في معاقل الحركة في جنوب البلاد وشرقها، ويستهدفون القوات الحكومية وقوات ايساف.

وبالإضافة إلى العمليات الانتحارية وزرع العبوات اليدوية الصنع، يقوم المتمردون بشكل متزايد باختراق القوات الأفغانية لقتل عسكريين أجانب مما ينسف الثقة الهشة بين حلف الأطلسي والقوات الأفغانية.
XS
SM
MD
LG