Accessibility links

جبهة التحرير تفوز في الانتخابات التشريعية الجزائرية


وزير الداخلية الجزائري دحو ولد قابلية

وزير الداخلية الجزائري دحو ولد قابلية

أعلن وزير الداخلية الجزائري دحو ولد قابلية بعد ظهر اليوم الجمعة بتوقيت الجزائر نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت الخميس وشارك فيها 42 في المئة من الجزائريين الذين يحق لهم التصويت.

وقال إن عملية التصويت جرت في اجواء هادئة إلا أنه كانت هناك بعض المشاكل التي كانت متوقعة بالنظر لحجم العملية الانتخابية وقد تم التغلب عليها واحتواؤها.

وقال ولد قابلية إن النتائج النهائية أظهرت أن حزب جبهة التحرير الوطني حصل على 220 مقعدا من بين مقاعد البرلمان الـ462، تلاه حزب التجمع الوطني الديموقراطي الذي حصل على 68 مقعدا، ثم حزب التكتل الأخضر الاسملاي الذي حصل على 48 مقعدا، ثم حزب القوى الاشتراكية وحصل على 21 مقعدا تلاه حزب العمال وحصل على 20 مقعدا ثم القوائم الحرة وحصلت على 19 مقعدا.

وبذلك يكون حزب جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديموقراطي قد فازا بأغلبية مقاعد البرلمان.

وكانت تقديرات أولية قد أشارت بناء على معطيات فرز الأصوات في مراكز الاقتراع إلى أن حزب جبهة التحرير الوطني حصل على قرابة 180 مقعدا من أصل 462 مقعدا، بينما تتضارب المعطيات بشأن الفائز بالمركز الثاني، بين حزب التجمع الوطني الديموقراطي الحاكم الذي يقوده رئيس الحكومة أحمد أويحي، وتكتل الجزائر الخضراء المكون من ثلاثة أحزاب إسلامية.

من جانبه، يقول فاتح ربيعي الأمين العام لحركة النهضة الإسلامية إن التكتل الأخضر جاء في المركز الثاني، وأضاف في حديث لراديو سوا "نحن بصدد دراسة هذه النتائج واستكمال المعطيات لنقيمها ونعطي وجهة نظرنا فيها لأنه شابت هذه الانتخابات بعض الخروقات والتجاوزات، ونتمنى أن ترقى إلى مستوى الطعن في مصداقيتها."

هذا وعبرت السلطات الجزائرية عن فرحتها بنسبة المشاركة التي سجلت في أول انتخابات تشريعية بعد الربيع العربي والتي بلغت 42.9 في المئة، معتبرة إياها "ردا على الذين راهنوا على نسبة مشاركة ضعيفة" شبيهة بانتخابات 2007.

هذا وقد دعي أكثر من 21.6 مليون ناخب جزائري مسجل إلى المشاركة في الاقتراع لانتخاب 462 نائبا في المجلس الشعبي الوطني (مجلس النواب).

وتولي السلطات أهمية كبيرة لنسبة المشاركة، حتى أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لا يفوت فرصة لدعوة الجزائريين للمشاركة المكثفة في التصويت.

ولحث الجزائريين على التصويت، أعلنت الحكومة العاشر من مايو/ أيار يوم عطلة مدفوعة وكانت ورشات البناء في الجزائر العاصمة خالية من العمال، ماعدا العمال الصينيين.

وأنجز التلفزيون الحكومي أيضا شريطا بمشاركة نجم المنتخب الجزائري لكرة القدم عنتر يحيى مسجل هدف التأهل لكاس العالم 2010 أمام المنتخب المصري.

وفي 2007 بلغت نسبة المشاركة في الانتخابات 35.6 بالمئة، واعتبرت في حينه الأدنى في تاريخ الانتخابات منذ استقلال البلاد في 1962.
XS
SM
MD
LG