Accessibility links

logo-print

إيران ووكالة الطاقة الذرية تجريان محادثات وصفت بالايجابية


هيرمان ناكايرتس

هيرمان ناكايرتس

قررت الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران، التي يشتبه بأنها تسعى إلى امتلاك السلاح الذري، الثلاثاء الالتقاء مجددا في فيينا في 21 مايو/أيار بعد يومين من المباحثات التي وصفت بأنها "ايجابية" ما يعطي الأمل في إحراز تقدم قبل اجتماع بغداد.

وقال كبير مفتشي الوكالة الذرية هيرمان ناكايرتس "كان تبادل وجهات النظر جيدا وسنلتقي مجددا الاثنين" المقبل.

وقال علي اصغر سلطانية المندوب الإيراني لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال مؤتمر صحافي عقده مع ناكايرتس "كانت المحادثات مثمرة في أجواء بناءة وايجابية".

لكن المسؤولين رفضا إعطاء تفاصيل والرد على أسئلة الصحافيين.

اللقاء يلقى متابعة عن كثب


وهذا اللقاء وهو الأول منذ ثلاثة أشهر يلقى متابعة عن كثب لأن نتيجته يمكن أن تؤثر على الاجتماع الرئيسي بين إيران والقوى العظمى في مجموعة 5 + 1 المقرر عقده في 23 مايو/أيار الجاري في بغداد.

وكانت الوكالة الذرية دعت طهران إلى تقديم إشارات ملموسة على تعاونها.

وقال ناكايرتس "من المهم أن نتطرق إلى جوهر هذه القضايا وان تسمح لنا إيران بالوصول إلى الأفراد والوثائق والمعلومات والمواقع" التي يمكن أن تساعد في توضيحها.

وتشتبه الدول الغربية وإسرائيل في أن طهران تعمل سرا على إنتاج السلاح النووي رغم نفيها المتكرر.

وقال ناكايرتس "الهدف من هذين اليومين من المباحثات هو التوصل إلى اتفاق على نهج يتيح حل جميع القضايا العالقة مع إيران".

سلطانية يتحدث عن إحراز تقدم


وذكر سلطانية أن الجانبين أحرزا تقدما في هذا المجال، وقال "لقد أحرزنا تقدما في التحضير والتفاوض بشأن السبل الرامية إلى تسوية المسائل العالقة". وأضاف "قررنا إجراء جولة جديدة من المباحثات الاثنين لإحراز تقدم بهدف التوصل إلى نتيجة".

وكانت المحادثات توقفت قبل ثلاثة أشهر بعد فشل زيارتين لمفتشي الوكالة إلى طهران.
وكان هؤلاء أكدوا أنهم منعوا من الوصول إلى موقع بارشين العسكري الذي تشتبه الوكالة بأن إيران أجرت فيه اختبارات لانفجارات تقليدية يمكن تطبيقها في المجال النووي، الأمر الذي تنفيه طهران.

وفي نوفمبر/ تشرين الثاني أصدرت الوكالة الدولية تقريرا، كان الأشد قسوة خلال ثماني سنوات من عمليات التحقق، فصلت فيه العناصر التي تشير إلى أن إيران عملت على تطوير السلاح الذري حتى العام 2003 وربما بعد ذلك.

ويعتبر الخبراء والدبلوماسيون أن نتيجة ايجابية في فيينا ستكون جيدة لاجتماع بغداد حيث ستدخل الدول العظمى وإيران في صلب الموضوع بعد استئناف المباحثات في ابريل/ نيسان.

وأشار مسؤولون إيرانيون في الأسابيع الأخيرة إلى أن طهران ستكون مستعدة للموافقة، بشروط، على التخلي عن تخصيب اليورانيوم حتى نسبة 20 بالمئة، الأمر الذي يعد نقطة خلافها الرئيسية مع القوى العظمى.

وإذا وصلت نسبة التخصيب إلى 90 بالمئة يمكن استخدام اليورانيوم لإنتاج السلاح الذري.
من جانبها، تحدثت صحيفة "لوس انجلوس تايمز" عن شائعات تقول إن الولايات المتحدة قد تسمح لإيران بتخصيب اليورانيوم بنسبة ضعيفة لإنتاج الكهرباء، وهي الفكرة التي ترفضها إسرائيل بشدة.
XS
SM
MD
LG