Accessibility links

logo-print

الجيش اليمني يعلن طرد القاعدة من لودر


إحدى مناطق لودر خلال المعارك

إحدى مناطق لودر خلال المعارك

أعلن الجيش اليمني الخميس تطهير منطقة لودر في محافظة أبين الجنوبية من القاعدة، وأكدت مصادر عسكرية أن الحملة ضد التنظيم ستتركز على عاصمة المحافظة زنجبار ومدينتي جعار وشقرة المجاورتين.

وقال مصدر عسكري من اللواء 111 الذي يشارك في الحملة ضد القاعدة "لقد تم تطهير لودر والمقاتلون لاذوا بالفرار باتجاه بلدة الوضيع والعرقوب وشقرة" وهي مناطق قريبة تحت سيطرة القاعدة.

وأضاف المصدر أنه تم انتشال ست جثث عقب انسحاب مقاتلي التنظيم، تعود ثلاث منها لمنتسبي اللواء فيما تعود الأخرى لأعضاء اللجان الشعبية، مشيرا إلى أن المقاتلين انسحبوا من جبل يسوف المطل على المدينة ومن محيط محطة الكهرباء عند المدخل الجنوبي، كما انسحبوا من منطقة العين في ضواحي لودر.

وقد احتفل آلاف من سكان لودر بـ"الانتصار" على القاعدة، فيما لوح المئات من المسلحين الموالين للجيش برشاشات الكلاشنكوف في الهواء ورفعوا هتافات مناضهة للقاعدة ومؤيدة للجيش.

وقد وواجهت القاعدة مقاومة شرسة من لجان المقاومة الشعبية الموالية للجيش في المنطقة التي تعد بشكل أساسي من أنصار الحزب الاشتراكي الذي كان الحزب الحاكم سابقا في جنوب اليمن والذي يعتبر عدوا للمتطرفين الإسلاميين.

وكانت لودر، التي عجزت القاعدة عن دخولها رغم سيطرتها على المناطق المحيطة بها، مسرحا لمعارك دامية أسفرت عن مقتل المئات خلال الأشهر الأخيرة.

"أم المعارك ستشهدها عزان"

من جهة أخرى، قال مصدر عسكري لوكالة الصحافة الفرنسية إن ما أسماها بـ"أمّ المعارك في النهاية ستكون عزان وشبوة"، مشيرا إلى أنه يتم التركيز في المرحلة الحالية على تطهير أبين.

إلا أن مراقبين يؤكدون بأن القاعدة الخلفية الأهم للتنظيم في اليمن هي مدينة عزان في محافظة شبوة الجنوبية التي تعد معزولة نسبيا والتي أعلنت فيها القاعدة "إمارة إسلامية" تستفيد من العزلة الجغرافية ومن تغطية قبلية لإجراء التدريبات لعناصرها وعمليات التجنيد.

مقتل ثلاثة في غارة

في سياق متصل، أفاد مصدر محلي الخميس بأن ثلاثة عناصر من القاعدة لقوا مصرعهم في غارة شنتها طائرة من دون طيار يعتقد أنها أميركية، ليلة الخميس على مركبة في مدينة شبام التاريخية في حضرموت شرقي اليمن. ولم يكشف المصدر هوية القتلى.

يشار إلى أن الجيش اليمني يواصل لليوم السادس حملته ضد القاعدة في محافظة أبين الجنوبية أسفرت عن سقوط 157 قتيلا على الأقل. وتهدف الحملة إلى إخراج مقاتلي القاعدة خصوصا من مدينتي زنجبار وجعار ومن باقي المناطق التي يسيطر عليها التنظيم في أبين.
XS
SM
MD
LG