Accessibility links

logo-print

وفاة الفنانة وردة الجزائرية إثر أزمة قلبية


الفنانة الراحلة وردة الجزائرية

الفنانة الراحلة وردة الجزائرية

توفيت مساء الخميس الفنانة وردة الجزائرية إثر أزمة قلبية أصيبت بها في منزلها في القاهرة، وذلك عن عمر يناهز 72 عاما.

وذكرت تقارير إعلامية أن جثمان الفقيدة سينقل إلى الجزائر الجمعة تمهيدا لدفنه بمقبرة العالية السبت، وهي المقبرة المخصصة لكبار الشخصيات الجزائرية.

وكان آخر عمل للفنانة أغنية وطنية غنتها للجزائر بعنوان "ما زال واقفين " أنجزتها بمناسبة الذكرى الخمسين للاستقلال.

وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط إن وردة الجزائرية أجرت قبل عامين عملية تجميل بعد موافقة الأطباء الذين أجروا لها جراحة خطيرة قبل عشرة أعوام حينما زرعت فص كبد تبرع به أحد المواطنين.

وولدت وردة الجزائرية واسمها الحقيقي وردة فتكوكي، في فرنسا عام 1936 لأب جزائري من مدينة سوق اهراس، وأم لبنانية من عائلة تدعى يموت، حيث مارست الغناء في فرنسا، وكانت تقدم الأغاني للفنانين المعروفين في ذلك الوقت مثل أم كلثوم وأسمهان وعبد الحليم حافظ، وعادت مع والدتها إلى لبنان وهناك قدمت مجموعة من الأغاني الخاصة بها.

وكان يشرف على تعليمها المغني الراحل التونسي الصادق ثريا في نادي والدها في فرنسا، ثم بعد فترة أصبح لها فقرة خاصة في نادي والدها.

وفي سنة 1960 سافرت وردة إلى مصر بدعوة من المنتج والمخرج حلمي رفلة الذي قدمها في أولى بطولاتها السينمائية "ألمظ وعبده الحامولي" ليصبح فاتحة إقامتها المؤقتة بالقاهرة، وطلب الرئيس الراحل جمال عبد الناصر أن يضاف لها مقطع في أوبريت "وطني الأكبر".

وبعد استقلال الجزائر سنة 1962 عادت وردة إلى الجزائر وتزوجت من جمال قصيري وكيل وزارة الاقتصاد الجزائري، الذي منعها من الغناء قبل أن تعود سنة 1972 بطلب من الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين في العيد العاشر للاستقلال.

وبعد انفصالها عن زوجها عادت إلى القاهرة، وانطلقت مسيرتها من جديد وتزوجت الموسيقار المصري الراحل بليغ حمدي لتبدأ معه رحلة غنائية استمرت رغم طلاقها منه، وكان ميلادها الفني الحقيقي في أغنية (أوقاتي بتحلو) التي أطلقتها في عام 1979 في حفل فني مباشر من ألحان سيد مكاوي.

وفي مصر تعاونت وردة مع الملحن محمد عبد الوهاب، كما قدمت مع الملحن صلاح الشرنوبي العمل الشهير (بتونس بيك).

وشاركت وردة الجزائرية في العديد من الأفلام منها ألمظ وعبدو الحامولي مع عادل مأمون ومع رشدي أباظة أميرة العرب وحكايتي مع الزمان وكذلك مع حسن يوسف في فيلم صوت الحب وكان أول أفلامها السينمائية بعد عودتها من الجزائر.

ورغم استقرارها في القاهرة، إلا أن وردة قدمت العديد من الأعمال لبلدها الأم، من بينها ملحمة "عيد الكرامة" التي تتغني باستقلال الجزائر.
XS
SM
MD
LG