Accessibility links

logo-print

الجيش اللبناني يعيد انتشاره في مدينة طرابلس


الجيش اللبناني في إحدى ساحات طرابلس في شمال لبنان

الجيش اللبناني في إحدى ساحات طرابلس في شمال لبنان

أفاد مصدر أمني لبناني لوكالة الصحافة الفرنسية بمقتل شخص وإصابة سبعة آخرين بجروح الخميس في اشتباكات بين منطقتي باب التبانة ذات الغالبية السنية وجبل محسن ذات الغالبية العلوية في طرابلس.

وتزامنت هذه التطورات مع إعادة الجيش اللبناني انتشاره بعدما انكفأ في وقت سابق عن بعض النقاط في شارع سورية الفاصل بين المنطقتين، بسبب حدة الاشتباكات.

في هذا الوقت، قال قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي إن الجيش مصمم على انجاز مهمته في طرابلس بما يؤدي إلى إعادة الحياة إلى طبيعتها وتأمين أمن المواطنين وإزالة كل المظاهر المسلحة.

وأكد في حديث صحافي نشر اليوم الجمعة أن الوضع الحالي لا بد من أن ينتهي وتعود الأمور إلى مجراها الطبيعي، خاصة كي لا يؤدي استمرار تردي الأوضاع إلى تمددها إلى أمكنة أخرى.

وأوضح قهوجي أن أكثر من نصف المسلحين في طرابلس يتبعون للسياسيين، مشيراً إلى أن مسؤولية هؤلاء السياسيين تقتضي سحبهم وأن يبادروا إلى تخفيف حدّة الخطاب السياسي وأن يساهموا في تأمين الاستقرار والأمن وإزالة التشنج وأسباب التوتر.

يأتي ذلك في وقت دعا فيه رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري إلى عقد مؤتمر حوار وطني لحل الأزمة في المدينة وذلك خلال استقباله السفير السعودي في لبنان علي عواض عسيري.

وفي سياق أمني متصل، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر أمني لبناني أن دورية أمنية أوقفت ليل الخميس شابين سوريين بحوزتهما مسدسان حربيان أمام مستشفى في شمال لبنان، قبل أن يتمكنا من الفرار إلى داخل المستشفى، ومن ثم إلى جهة مجهولة.

ونفى ناشطون سوريون في لبنان وجود سلاح بحوزة الشابين قائلين إن أحدهما كان ينقل إلى المستشفى للمراجعة الطبية بعد أن عولج فيها من طلقات نارية أصيب بها في سورية.

من جهة أخرى، نفى المتحدث باسم تنسيقية النازحين السوريين في لبنان احمد موسى أن يكون الشابان مسلحين، وقال إن احدهما مصاب في رجليه وعاجز عن الحركة، وأنه أتى إلى المستشفى للمراجعة الطبية.
XS
SM
MD
LG