Accessibility links

logo-print

بان كي مون يدعو لوقف العنف بسورية وأردوغان يطالب بزيادة المراقبين


مظاهرة سورية مناهضة للنظام

مظاهرة سورية مناهضة للنظام

أعلنت الهيئة العامة للثورة السورية أن سيارة مفخخة انفجرت اليوم السبت في منطقة غازي عياش التابعة لمحافظة دير الزور شرق سورية، وأن دخانا كثيفا شوهد يتصاعد في المنطقة دون تفاصيل عن ضحايا.

وقال ناشطون إن العملية استهدفت فرع الأمن العسكري في المنطقة.

وقد أكد التلفزيون السوري وقوع الانفجار متحدثا عن ضحايا.

استهداف مقر للبعث

من جانب آخر، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مجهولين استهدفوا مقر حزب البعث الحاكم في مدينة الباب التابعة لمحافظة حلب شمال البلاد وأن اشتباكات دارت بينهم وبين حراس المقر، كما سمع صوت انفجار آخر بمدينة حلب دون ورود تفاصيل إضافية.

وفي إدلب، أفاد ناشطون بأن أصوات انفجارات تسمع منذ ساعات الصباح الأولى في قرى تابعة للمحافظة الواقعة شمال البلاد.

وقال شهود عيان إن خمسة من عناصر القوات الحكومية سقطوا بين قتيل وجريح إثر تدمير ناقلة جند مدرعة في قرية حنتوتين في جبل الزاوية بالمحافظة.

وكانت لجان التنسيق المحلية قد أعلنت في وقت سابق عن مقتل ثلاثة أشخاص اليوم السبت.

سقوط ضحايا

كذلك أعلنت لجان التنسيق المحلية السورية أن القوات الحكومية استأنفت قصفها اليوم الجمعة لحييْ جوبر والسلطانية بمحافظة حمص وسط البلاد دون ورود تقارير عن ضحايا.

كما أفاد ناشطون بأن اشتباكات اندلعت في منطقة باب الهواء في إدلب بين القوات الحكومية ومنشقين وانتهت بمقتل قائد لواءِ درع الثورة العقيد محمد رزوق مع عدد من عناصره.

كما سمعت انفجارات في عدة بلدات في محافظة درعا جنوب البلاد ومعرة النعمان في إدلب شمالا ودوما بريف دمشق.

من جهة أخرى، أعلنت لجان التنسيق المحلية عن مقتل 34 مدنيا وعسكريا في عمومِ سورية أمس الجمعة الذي شهد مظاهرات حملت شعار "جمعة أبطال جامعة حلب" لنصرة طلاب هذه الجامعة التي قتل منها ستة طلاب قبل نحو أسبوعين.

وتركزت حصيلة القتلى، ومن بينهم ثلاثة أطفال وثلاث سيدات، في ريف دمشق وحمص وإدلب.

في المقابل، أفادت وكالة الأنباء السورية سانا أمس الجمعة بأن السلطات الأمنية أحبطت محاولة تفجير باستخدامٍ سيارة مفخخة في مدينة دير الزور شرق سورية وألقت القبض على المتورطين فيها.

بان يتراجع

هذا وقد تراجع أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون عن تصريحات أدلى بها الخميس قال فيها إن القاعدة كانت وراء تفجيري دمشق قبل نحو أسبوع.

وقال بان إن حجمَ وتعقيدات التفجيرين دفعاه لهذا الاعتقاد، مؤكداً أن التحقيقات مستمرة لمعرفة الجهات المسؤولة.

ودعا بان إلى وقف العنف فورا في سورية.

من جهة أخرى، أعلن المجلس العسكري الأعلى لتحرير سورية أن قيادته المكونة من العميد مصطفى الشيخ والعقيد رياض الأسعد الذي يرأس الجيش السوري الحر، تتواجد في مخيمات اللاجئين على الجانب التركي من الحدود مع سورية.

تجاذب ليناني سوري

يأتي هذا فيما أرسلت سورية أمس الجمعة رسالة إلى الأمم المتحدة تتهم فيها لبنان بإيواء عناصر وصفتهم بالإرهابية من تنظيم القاعدة وجماعة الإخوان المسلمين ومن بينهم قيادات المنشقين.

غير أن رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي انتقد هذه الاتهامات السورية، ووصفها بأنها تأجيج للخلافات بين البلدين.

تونسيون بسورية

في السياق الأمني، أقر وزير الداخلية التونسي علي العريض وجود شباب تونسيين يقاتلون ضمن عناصر المعارضة في سورية التي تشهد احتجاجات منذ أكثر من عام.

وأضاف العريض في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء التونسية الرسمية أن حكومة بلاده تعلم بوجود شبان تونسيين في السجون السورية، مؤكدا أسف بلاده لقيام بعض الشبان بمغامرات غير محسوبة بالسفر إلى هذا البلد.

وكان التلفزيون السوري قد عرض اعترافات لشابين تونسيين أقرا بمشاركتهما في القتال مع مجموعات مسلحة على أن يتم عرض المزيد من الاعترافات لشبان عرب تتهمهم دمشق بالمشاركة في أعمال عنف مسلحة في هذا البلد.

زيادة المراقبين

في هذا الملف أيضا، دعا رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أمس الجمعة إلى زيادة عدد المراقبين في سورية إلى ثلاثة آلاف مراقب وحذر من أن العدد الحالي غير كاف لمراقبة تطبيقِ خطة المبعوث الدولي والعربي كوفي أنان.
في المقابل أعلنت وزارة الخارجية الروسية أمس أنها لا تستبعد زيادةَ عدد المراقبين الدوليين في سورية حسب الحاجة.
XS
SM
MD
LG