Accessibility links

logo-print

سحب الثقة عن الحكومة.. خدمة لمصالح المواطنين أم استمرار في لعبة تغيير الكراسي؟


رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي

رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي

بغداد-علي قيس

قال النائب عن القائمة العراقية أحمد العلواني إن فكرة سحب الثقة عن رئيس الحكومة نوري المالكي تبلورت لدى القوى المشاركة في اجتماعي أربيل والنجف.

وأكد العلواني في حديث لـ"راديو سوا" وجود رغبة واضحة حاليا في حجب الثقة عن المالكي وأوضح بأنها و"ليست رغبة مزاجية بقدر ما هي حاجة وأن الأيام القادمة ستشهد تغييرا في المشهد السياسي لكن لا يمكن البوح بالإجراءات التي سيتم اتخاذها لضمان نجاحها".

من جانبه، شدد النائب عن التحالف الكردستاني فرهاد أمين على تمسك الأكراد بموقف سحب الثقة عن رئيس الحكومة وفق الأطر الدستورية "لأن الأمر يتعلق هذه المرة بالدولة"، وأعرب عن اعتقاده بأن "هذا النهج يصب في مصلحة البلاد والحاجة لإجراء إصلاح حقيقي للعملية السياسية".

وتباينت آراء المواطنين أيضا حول موضوع سحب الثقة عن الحكومة، حيث قال بعض منهم في تصريحات لـ"راديو سوا" إن الحكومة لم تسجل أي تقدم في ملفات الكهرباء والبنية التحتية، فيما قال آخرون إن السياسيين المجتمعين في أربيل والنجف للإحتجاج على ما يرونه نهجا ديكتاتوريا لنوري المالكي لم ينجحوا في تقديم أي شخصية بديلة مما سيقوي مركز المالكي الذي قد يخرج من هذه الأزمة أقوى من الماضي.

وهناك من المواطنين أيضا من يرى أن المشكلة الحقيقة تكمن في أن كل هذه المناورات والحراك السياسي ليس لمناقشة هموم المواطن المسحوق تحت وطأة نقص التيار الكهربائي والماء الصالح للشرب والبطالة، بل للتفاوض حول توزيع المناصب السياسية و"الإستمرار في لعبة تغيير الكراسي".

وكان رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي قد دعا صباح الأحد في بيان صحفي حصل "راديو سوا" على نسخة منه، الكتل السياسية إلى عقد الإجتماع الوطني وتفعيل الحوار في العاصمة بغداد، وأشار إلى أن الخلافات قد تجاوزت الحد المعقول، حسب البيان.

XS
SM
MD
LG