Accessibility links

logo-print

الرئيس اليمني يتعهد بتكثيف الجهود الأمنية للتضييق على المتشددين


جنود يمنيون في موقع الهجوم في صنعاء

جنود يمنيون في موقع الهجوم في صنعاء

تعهد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الاثنين بأن تكثف القوى الأمنية اليمنية جهودها لتضييق الخناق على المتشددين، وذلك في أعقاب التفجير الانتحاري الذي استهدف تدريبا على عرض عسكري في صنعاء وأسفر عن مقتل وإصابة مئات الجنود.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية عن هادي قوله في رسالة تعزية إلى عائلات الضحايا إن القوى الأمنية ستكون أكثر حزما وصرامة في ملاحقة الإرهابيين.

إدانة أميركية

من جهتها أدانت الولايات المتحدة الاعتداء ووصفته بالجبان. جاء ذلك على لسان مساعد الرئيس الأميركي لشؤون مكافحة الإرهاب والأمن الداخلي جون برينان الذي أجرى اتصالا هاتفيا مع الرئيس اليمني مساء الاثنين، فيما بدأ خبراء في اليمن التحقيق في الحادث.

في نفس الإطار، أعرب الرئيس أوباما الاثنين أن بلاده "قلقة جدا" لنشاطات القاعدة في اليمن، وصرح للصحافيين في ختام قمة حلف شمال الأطلسي في شيكاغو بأن "الولايات المتحدة تتعاون مع الحكومة اليمنية في محاولة لتحديد قادة تنظيم القاعدة في هذا البلد".

القاعدة تهدد بالمزيد

في المقابل هدد تنظيم القاعدة في بيان بشن المزيد من الهجمات في صنعاء إذا لم يوقف الجيش اليمني حملته العسكرية ضد مسلحي التنظيم في جنوب البلاد.

وأعرب الخبير في شؤون الإرهاب سعيد عبيد الجُمحي عن اعتقاده بأن ردة فعل تنظيم القاعدة على العملية العسكرية التي تستهدفه تدل على أنها أنهكته.

وأضاف خلال لقاء مع "راديو سوا" أنه يرى أن "القاعدة كالذي لدغ بحية وإذا بسمها يسري إلى جميع جسده، فهو لا يعرف أين يضرب".

وقال إنه "من المتوقع أنهم بعد أن فقدوا كثيرا من قياداتهم ومن عناصرهم في حملة جبارة، فمتوقع أن تكون هناك عمليات متوالية".

وكان عسكري يمني قد فجر نفسه الاثنين وسط سرية من الجنود خلال تمارين لعرض عسكري في ميدان السبعين وسط صنعاء مما أدى إلى مقتل 96 جنديا وإصابة حوالي 300 آخرين، بحسب ما أفادت مصادر عسكرية وطبية.

يذكر أن الجيش اليمني يشن حملة عسكرية واسعة ضد القاعدة في جنوب البلاد بعد أن تعهدت السلطات اليمنية الجديدة بالقضاء على التنظيم الذي يسيطر على مناطق شاسعة في جنوب وشرق اليمن.

جدير بالذكر، أن الجيش اليمني يحقق تقدما على الأرض في الجنوب، وقد نجح في طرد مقاتلي القاعدة من منطقة لودر في محافظة أبين كما يصعد ضغطه على مدينة جعار وزنجبار عاصمة المحافظة التي وقعت في يد أنصار القاعدة نهاية مايو/أيار 2011.
XS
SM
MD
LG