Accessibility links

logo-print

خيبة أمل في الكويت لعدم السماح للمشاركة في الأولمبياد تحت علم الكويت


المشاركين الكويتيين في أولمبياد سيدني 2000

المشاركين الكويتيين في أولمبياد سيدني 2000

تعيش الكويت خيبة أمل كبيرة بعد قرار اللجنة الأولمبية الدولية عدم السماح للرياضيين الكويتيين خوض المنافسات الدولية تحت علم الكويت والاستعانة بدلا عن ذلك بالعلم الأولمبي.

يأتي هذا القرار تنفيذا لعقوبة الإيقاف التي أصدرتها اللجنة الأولمبية الدولية في حق الكويت في يناير/كانون الثاني 2010 بسبب عدم توافق القوانين الرياضية الكويتية مع القوانين الدولية.

وفي هذا الشأن يقول النائب خالد الطاحوس: "فيما يتعلق بالقضية الرياضية هي من القضايا التي حلها في منتهى السهولة، لكننا أمام حكومات غير قادرة على اتخاذ قرار فيما يتعلق بالوضع الرياضي. هناك قوانين للإصلاح الرياضي. لا يمكن أن تحل الأزمة الرياضية دون البدء في تطبيق قوانين الإصلاح الرياضي. أي حديث خارج هذا الإطار أعتقد لن يحل هذه الأزمة الرياضية وسيستمر عدم رفع علم الكويت في المحافل الدولية. وباعتقادي هذا أمر غير جيد، ففيه إساءة بالغة إلى سمعة الكويت في المحافل الدولية، وفيه إساءة بالغة أيضا للشعب الكويتي. وهناك أيضا ممارسات غير مقبولة تمارسها الحكومة في عدم الالتزام بتطبيق القانون وعدم التزام أي طرف بالقانون. أبسط ما نطلبه أن يطبق القانون".

وقد صدم القرار الرأي العام الكويتي، خاصة بعد أن تأهل أبطال كويتيون عدة لمنافسات أولمبياد لندن في الرماية والسباحة وألعاب القوى، حيث تأهل أربعة رماة هم طلال الرشيدي وعبد الله الرشيدي وفهد الديحاني والرامية مريم المرزوقي التي ستشارك في مسابقة 10 أمتار بندقية هواء، فيما تأهل إلى سباق 110 أمتار حواجز كل من العداء عبد العزيز المنديل وعيسى الزنكوي وسيشارك سباح كويتي واحد في سباق الـ100 متر سباحة حرة هو يوسف العسكري.

ويقول النائب أسامة الشاهين إن مشاركة الكويت تحت العلم الأولمبي سيلحق العار بجميع منتخبات بلاده بسبب عدم تحمل مجلس الأمة والحكومة لمسؤولياتهما. ويقول: "هذا خبر مؤسف في الحقيقة ومخيب للآمال وهناك شيء من العار يلحق بكل من ساهم في وصولنا إلى هذه المرحلة. مع الأسف كما قلتها سابقة وأجددها الآن، الوسط الرياضي يبدو أنه خلا من الروح الرياضية، فلا يوجد روح التعاون والتعاضد. كلنا يعرف الشعار الأوروبي وهو عبارة عن حلقات متداخلة وليست مطارق يكسر بعضها بعضا. الشعار الأولمبي وقيم الألعاب الأولمبية قائمة على الأخوة والتعاون والتكاتف والعمل كفريق واحد وقد غابت عن الأداء النيابي والحكومي وأصبحت مهارة الجميع هي بإلقاء المسؤولية على الطرف الآخر، والرياضة والرياضيون يدفعون الثمن".

وتعكف اللجنة التشريعية البرلمانية في الكويت بحسب النائب محمد الكندري على معالجة القضية الرياضية، لكنها مسألة تبدو شائكة ومعقدة على حد قوله: "لا شك أن هذا القرار قرار مؤسف، وكنا نتمنى حل المشكلة خصوصا ونحن نناقش القضية الرياضية في اللجنة الصحية والاجتماعية وقد قابلنا العديد من المسؤولين الرياضيين. كنا نسعى في الحقيقة لإيجاد صيغة توافقية بين جميع الأطراف المتنازعة في القضية الرياضية ولكن يبدو أن القضية كبيرة ومن الصعب أن نضع معالجة سريعة حتى نتدارك الأمر ويتم رفع علم الكويت في الدورة القادمة".

وقد حرمت المنتخبات الكويتية في عدة مرات من رفع علم بلادها بسبب عقوبة اللجنة الأولمبية الدولية، وهو وضع يستدعي بحسب الرياضيين إلى تحرك فعلي لإعادة الاعتبار للرياضة في هذه الدولة الخليجية.
XS
SM
MD
LG