Accessibility links

الاتحاد الأوروبي يدرس عقوبات جديدة على سورية وأسلحة روسية تصل دمشق


وزير الخاريجية البريطانية وليام هيغ

وزير الخاريجية البريطانية وليام هيغ

أعلن وزير الخارجية البريطانية وليام هيغ أن الاتحاد الأوروبي شرع في الإعداد لفرض عقوبات جديدة ضد سورية، وأنه دعا دولا أخرى إلى اتخاذ خطوات مماثلة لحشد الضغوط على الرئيس بشار الأسد لتطبيق خطة المبعوث الدولي والعربي كوفي عنان لحل الأزمة السورية.

وقال هيغ في تصريح لوكالة رويترز في اسطنبول إن سورية تتجه نحو حرب أهلية شاملة أو إلى انهيار الدولة، مؤيدا بذلك المخاوف التي أعرب عنها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، الذي حذر من نشوب حرب أهلية في سورية قد تمتد إلى المنطقة بأسرها.

من جهتها، أعربت دمشق عن أسفها لتصريحات بان كي مون. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية السورية جهاد مقدسي خلال مؤتمر صحافي إنه يأسف لأن مثل هذه التصريحات تصدر عن الأمين العام للأمم المتحدة.

وأضاف مقدسي: "يبدو أن الأمين العام للأمم المتحدة تحوّل من صيانة السلام والأمن في العالم إلى التبشير بالحروب الأهلية".

تقارير عن أسلحة روسية وصلت سورية

من جانبها، أعربت مندوبة الولايات المتحدة الدائمة لدى الأمم المتحدة سوزان رايس عن انشغالها العميق بشأن تقارير تحدثت عن وصول شحنة أسلحة روسية إلى سورية، وقالت إن ذلك عمل يدعو إلى الشجب، على الرغم من أنه لا يشكل خرقا للقانون الدولي.

وقالت رايس في تعليقها على نتائج التحقيقات الأولية التي أجرتها الحكومة السورية في مجزرة الحولة بأنها كذبة صارخة أخرى، بحسب وصفها.

فائدة عدم إعلان فشل خطة أنان

كما جددت الولايات المتحدة تأييدها لخطة المبعوث الدولي العربي المشترك إلى سوريا كوفي أنان، رغم استمرار العنف بين قوات الحكومة السورية ومعارضيها.

وأفاد مراسل "راديو سوا" محمد وفا في واشنطن بأن المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني قال إنه رغم عدم امتثال الرئيس السوري بشار الأسد بخطة أنان بوقف العنف، إلا أن هناك فائدة من عدم إعلان فشلها.

وقال: "في المناطق التي انتشر فيها مراقبو الأمم المتحدة انخفض العنف، وهو تطور جيد".

وأضاف كارني أن وجود المراقبين يوفر آلية لتعزيز انتهاكات حقوق الإنسان وتحديد الأطراف المسؤولة عنها "هذا يسمح للمجتمع الدولي بمواجهة محاولات نظام الأسد لنشر دعايته وأكاذيبه".

لكن المتحدث باسم البيت الأبيض أشار إلى أن بلاده تشكك في التزام نظام الأسد في النهاية بخطة أنان التي تدعو لسحب القوات الحكومية من المناطق السكنية ووقف العنف، لهذا تنخرط في مشاورات مع المجتمع الدولي ومجموعة أصدقاء سورية من أجل اتخاذ إجراءات أخرى لحل الأزمة.
XS
SM
MD
LG